
مشيت سريعا بتبتعد عنه مكنتش عايزه حد يشوفها معاه
وصلت القصر منعها الحراس بس جه مصطفى وكان البواب
: ليلى، سيبها
: بابا
جريت عليها حضنته باشتياق قال
: بقيتى عروسه مش قولتلك متجريش
اتكسفت قالت : اسفه، انت وحشتنى اوى
: حمدالله ع السلامه فين سمير
سكتت بضيق بعدين قالت : ماما فين وحشتنى اوى
جت صفاء وحضنتها جامد وبقيت تبوس فيها
: وحشتينى ياقرده
ضحكت ليلى عليها تنهد مصطفى قال
: كملو أحضان جوه
فضلت ليلى سهرانه مع امها تحكلها عن دراستها
: كان نفسي اكمل اوى يماما
: تعليم اى وكلام اهبل انتى تتجوزي وتبنى عيله
: اتجوز
: ايوه هو ده النجاح
سكتت بس ابتسمت رغما عنها
قالت صفاء : يلا نامى عشان مينفعش نتأخر على الشغل
: القصر بقا احسن من الاول
: هنا الحجات بتجدد مش بتقدم
ضحكت ودخلت نامت عشان تساعد أمها تانى يوم فى الشغل
راحت المطبخ شافتها مع الخدامين بيقطعو الخضار شافو ابتسمو
: ليلى، مش معقول
: البنت بقت قمر ١٤
: انا عاوزاها لابنى، الجمال ده مطلعش بره
اتكسفت ليلى وضحكت صفاء قالت
: بس عشان ليلى بتتكسف بسرعه
: متربيه مش زى بنات اليومين دول
قالت ليلى : اساعدكو
: تعالى يا ليلى وحشتنا العيله الصغيره
ابتسمت وراحت قعدت على الترابيزه معاهم وكانو بيتكلمو عليها وهى بتبتسم
: يالهوى نسيت قهوه أسر بيه الى بيعوزها اول ما يرجع.. روحى حطيهاله يا ليلى
قالت ليلى : انااا؟!
قالت صفاء : قومى يا ليلى بسرعه
اومات بطاعه خدتها وراحت كانت المكان كبير والقصر تحفه لسا بتطلع على السلم خبطتها نيره فاتكبت القهوه عليها صرخت من السخونيه
قالت نيره بغضب : مش تفتحى
كانت ايدها بتتحرق وبصتلها بغضب : انتى حرقتينننى
جت صفاء بسرعه قالت: ليلى
قالت نيره : مين البت دى ازاى ترد عليا
قالت صفاء : معلش، ليلى متقصدش يا نيره هانم
بصتلها بقرف قالت : غبيه
مشيت اضايقت ليلى قالت : ماما، ايدى
: روحى اغسلى ايدك بسرعه، يارب الحق اعمل قهوه غيرها
بصتلها انها قلقانه ان أسر يغضب ونسيت ايدها المحروقه
: امشي يا ليلى
راحت ع الحمام بسرعه وحطت ايدها تحت الميا وحاسه بوجع
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025
كان أسر بيلبس قميصه خبطت صفاء
: القهوه يابيه
: سبيها عندك
حطتها على المكتب بصلها شويه قال
: بنتك ليلى
قلقت وقالت : هى مكنتش تقصد ترد على نيره بس القهوه كانت سخنه…
استغرب منها قال : معرفش بتتكلمى عن اى بس انا كنت بسألك إذا كانت رجعت امبارح
: ليلى، اه رجعت الحمدلله.. حضرتك قابلتها
: اه…… تقدرى تمشي
خرجت من عنده ونزلت عند ليلى قالت
: انتى قابلتى أسر بيه امبارح
: اه ونا داخله القصر
: عرفك منين
: شبه عليا مش اكتر، اكيد يماما مش هيكون عرفنى الا لما انا عرفته بيا
: صح، طب يلا اعقدى ف الاوضه مش نتعرفى تعملى حاحه بايدك دى
راحت اوضتها الى كانتنب توض الخدم تحت البدروم، فتحت الشباك بتنهيده لقيت عربيه بتخرج من الجراش وشافت خليل من جوه
– لو مدفعش انا هخليه يدفع بطريقتى… نسى انه بيلعب مع النار.. أنا خليل جوهرى
كان غضبان استغربت بس رجعت نامت واتوجعت من ايدها
كان أسر فى معرض عربيات ورجالته معاه
قال المدير – ده أحدث نوع نازل السنادى
-ضد الرصاص؟!!
استغرب وقال: اييه؟! اقصد اه طبعا بس ده للكوارث لو حصل حرب
ضحك بس ملقهوش بيضحك فسكت بحرج، جاله تليفون رد علبه
: متأكد، تمام انا جاى
لف ولسا هيمشى قال : هخدها، سلموه فلوس فى الشنطه
: حاضر يابيه
فرح المدير وشافهم بيخرجو شنطه من العربيه مليانه فلوس
فى الليل رجع وكان عرقان من التعب، طلع على اوضته وبيعقد على الكنبه بتعب
اتفتح الباب ودخلت فاتن قعدت جنبه باشتياق
: جايه لى
عرف بوجودها منغير ميبصلها، ابتسمت ولمست دراعه قالت
: عارف امك
بصلها مسدت على شعره قالت : بقيت ضيف شرف ف البيت ده وصاحب فى شغلك… مش ناوى تشوف حياتك
– عايزه تقولى حاجه
– اتجوز، عاوزه افرح بيك
ابتسم استغربت قالت : ف اى
– جواز؟!!! وليا انا
– ميت واحده تتمناك يا اسر بلاش الشغل ده
– انا عايز انام
– يعنى ايه
– يعنى نشوف الموضوع ده يوم تانى لأنى مش فايق
قام وسبها تنهدت منه ومشيت لقت خليل واقف وبيبصلها قالت
– قولتلك كلمه انت
– تأثيرك قل عليه
– بسبب شغلك الى بعده عنى
كانت ليلى بتعقد مع امها بليل وف وقت من الاخر تسيبها لشغلها وقليل لما تشوف ابوها
اسبوع فى القصر كان مش احسن من عيشتها مع عمتها بس يكفى انها حاسه بلامان.. ليا كى ما تفتكر المكان الى خدها ابو عمتها هناك وحاول يعمل فيها اى تحس بالغضب
كانت بتروق مع امها قالت : احنا هنخلص امتى
قالت صفاء : الشغل مبيخلصش
قالت خدامه : الحياه مش رفاهيه يا ليلى
نزلت نيره بدلع على السلم سكتو سريعا قالت
: فى هدوم جديده ع السرير، حطيهم ف الدولاب عشان مش فاضيه
: حاضر
مشيت وسابتهم امها كانت هتقوم قالت
: خليكى يماما هحطهم انا
مشيت ابتسم احداهن: ربنا يخليهالك
: يارب
طلعت ليلى بتدوري على الاوضه شافت الشنط خرجت الى جواها وكانت فستان سهره قصيره جدا شبه الى بتشوفهم فى التليفزيون
حطتهم على جسمها ضحكت قالت : عايزه صابون سايل، هتلبسه ازاى
علقتهم على الشماعه بس لقت فستان احمر لفتها كان شكله جميل اوى
رجع أسر القصر رمى مفتاح العربيه للحارس عشان يركنها ودخل
كان بيتكلم فى التليفون ورايح عند اوضته
: نفذ وبس، وبسرعه
وقف فجأه رجع شويه واتصدم من الى شافه
كانت ليلى واقفه قدام المرايا لابسه فستان فوق ركبتها ورجليها بأكملها باينه ومن عند صدرها مفتوح بدون أكمام
كان جسمها متناسق وظاهره منحيتها كانها لا ترتدى سوى قطعة زينه
البشره البيضاء وذلك الجسد الممشوق خلاه واقف يبصلها بذهول
كانت بتبتسم وهى باصه لنفسها زى الاميره وبتلف اترفع الفستان وظهرت فخذيها اكثر
حسيت بحد قريب منها لفت واتصدمت لما لقت أسر فى وشها
: ا..اسر بيه
كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت
: ا..أنا اسفه
قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته
: هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا…
لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه
: اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى
اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها و….



