
قال صالح : ف حاجه يا أسر
قال أسر: لا مفيش، شغل فجأه بس
بص على عمه الى فهم عينه وقال : امشي
مشي أسر وتبعه عثمان فورا وهو يركض خلفه
قال مصطفى : يعنى هى مش مستريحه هناك
قالت صفاء : انا مقولتش كده بس بعدها طول عننا.. عايزه ليلى تيجى زى الاول.. الببه من زمان مكنش معترض على وجودها
: عارف يصفاء احنا بعتناها لاختى عشان الثانويه الى كانت عايزه تكملها ديه
: طب قولت اى
: هروح اجبها النهارده، البنت وحشتنى هى كمان
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025
على الخط قالت ليلى: امتى يماما
قالت صفاء : لمى حاجتك ولما تبقى جاهزه عرفيني
: انا جاهزه من دلوقتى
استغربت صفاء قالت : اننى متأكده يا ليلى ان مفيش حاجه
: اه مفيش، انتو بس وحشنى.. بكره يمفه
: تمم يا ليلى
قفلت معاها بفرحه وركعت تقطع خضروات مع عمتها قالت
: قالتلى بكره
: مستعجله اوى، عايزه تمشي وتسبيني يابت
: لا خالص ياعمتو
: اه ما واضح، خدى الخيار اغسليه
اومات لها ومشيت
فى محل ضخم شبه المحلات الراقيه جدا مليان مجوهرات ودهب
كان أسر واقف مع الموظفين والمدير بالتحديد
: دى البضاعه الى لسا جايه النهارده
مسك خاتم ألماس وهو بيبص فى كويس قال
: عيار تقيل
فرح المدير وقال: حسن باشا كان موصى على نوع الألماس ده بالتحديد لمراته وبالسعر الى نحطه
ربت على كتفه قال : شوف شغلك
: حاضر يا أسر بيه
مشي وكانت رجالته واقفه برا المحل، راحله صالح وقال
: بتعرف نوع الحجر ازاى
: خبره
: مين قدك
كانت ليلى محضره شنطتها ومستعده عشان تمشي، قعدت اليوم كله مستنيا قدام الباب تشوف ابوها مصطفى بس مجاش
: اى الى مقعدك
لقته سمير اتوترت وقالت
: مستنيا بابا عشان نمشي
: خال مصطفى مش جاى
: وانت عرفت منين
: كلمنى وقالى اوديكى عنده
: انتتتت؟؟؟
: اه اناا، مش عجبك اعقدى لحد اما يفكر ابوكى يجى ياخدك
كان هينشي وقفته وقالت : هتوصلنى لحد القصر
: طبعا يا ليلى، واتأكد من سلامتك كمان
كانت بصاله بخوف من بعد اخر مره والى عمله
جت عمتها وقالت : انتى لسا ممشتيش
قال سمير : ماشيين اهو، اركبى انجزى
ركبت معاه عربيه نقل الى بيشتغل عليها ودعت عمتها ومشي
كانت طول الطريق لازقه فى الشباك
قال سمير : تشربى عصير
: لا شكرا
قرب منها وقال : خدى متكسفيش
اتخضت من قربه خدته وقالت : اتعدل عشان السواقه
ابتسم ومعرفتش سر ابتسامته بس اتعدل وبص قدامه
كانت باصه على الطريق إلى كان فاضي ومفيش حد، حتى النور ابتدا يطفى والشوارع ضالمه
قالت ليلى : هو ده الطريق
: اه مختصر
: مفيش طريق غير ده
: مش عجبك
كان الخوف ظاهر عليها حاولت متتوترش، وقف العربيه على جنب قالت : ف اى
: بقينا لوحدينا
بصلها وعينه بتاكلها قرب منها رجعت لورا ولزقت فى الشباك قالت
: سمير انت جايبنا هنا لى
: هودعك يابنت خالى.
: انت اتجننت
: مش لو كنتى وافقت ع جوازنا كان من الاول
سحبها جامد صرخت بفزع وهى بتحاول تزقه بعيد عنها
كان أسر قاعد فى العربيه ومركب سماعه فى دونه
: جاهزه
ابتسمت نهله قالت : مقولتليش التفاصيل
قال صالح وهو قاعد ورا : منتى لو تبطلي نظرات ليه وتركزى كنتى فهمتى
بصتله نهله بقرف قال أسر: بسسس
سمع صوت صريخ لف لقى عربيه نقل راكنه بعيد وبتهتز بقوه
: اى الى بيحصل
اتفتح الباب ونزلت بنت وهى بتجرى وواحد بيمسكها ويحاول يقرب منها
مسكت نهله وشه ولفته قالت : ملناش دعوه
قال صالح : شوفهم وصلو ولا لا
فتح تليفونه بس صوت الصريخ كان بيزعجه فتح الباب ونزل
قال صالح : اسسسر خلينا ف حالللنا
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير متبقاش غبى
: اسكتى بقا
وقعت على الارض وهو فوقها بس لقت الى بيقف عندهم، رفع سمير وشه قال
: عايز ايه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ضربه بالرجل طيره بعيد عنها و………
البارت التالت
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير عنى متبقاش غبى
: اسكتى بقا
كانت نايمه وهووفوقها بيحاول يقرب منها
وقف شخص عندهم قال سمير : ف حاجه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ضربه بالرجل طيره بعيد عنها اتعدلت ليلى بسرعه وبصت على سمير الى كان بيتألم
لف أسر ولسا هيمشي مسكت فيه
: ساعدنى ارجوك
نظر إليها قليلا اتعدل سمير وانقض عليه يضر.به بس مسك ايده وضربه بالبوكس خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف، مسكه من هدومه ورفعه بزراع واحده
بصتله ليلى بشده ضربه بالبوكس جامد ارتخى بين ايده ونزل د.م من مناخيره
لسا هيضربه كمان مسكت قبضته القويه وقف وبصلها بنظره مخيفه ارعبتها قالت
– هيموتت
زق ايده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض ايده كأنه شال زباله
مشي وسابها رجعو بصت على سمير إلى كان بيتألم وبيتعدل خافت وطلعت تجرى
كانت نهله وصالح واقفين عند العربيه شايفين اسر بيقرب منهم
قالت نهله – حبكت
قال أسر – مش عاوز صوت، فاضل وقت قد اى يصالح
قال صالح – تلات دقائق
رطبز العربيه سريعا ولسا هيركب
– لو سمحت
سمع صوتها وهى بتجرى مهتمش وفتح الباب بس وقفته وقالت
-ارجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا
قال أسر – تعرفينى
ارتكبت وقالت – ل..لا
– وبتتكلمى معايا لى
سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى
لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده
نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت
– اتاخرنا
قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك
وقف وبصلها قليلا قال : صالح
قال سريعا- نعم
-عرفت إلى المفروض تعمله صح
-اه
[٢/١٢, ٦:٤٨ م] Nour Nasser: قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه بصدمه لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها
قالت نهله – رايح فييين
لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها
– متركبى
اتوترت قالت – اركب مع حضرتك
رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه
كانت مرتبكه طول الطريق قالت
– مراتك شكلها زعلت
– مراتى؟!!
– إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين
مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت
-اس..اسر بيه
بصلها لما نطقت اسمه
– تعرفينى
– اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا
استغرب بس قال -راحه فين
-مدينه نصر
– فين بظبط، أنا من هناك
– قصر الجوهرى، بيت حضرتك
اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟!
الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت
– أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى
– كنت فاكر أن بنته اصغر من كده
– عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها
اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه.. لقد ازداد وسامه أنه لا يتغير الا جاذبيه
وصلو الشارع قالت – خلاص هنا
استغرب وقال : لسا فى شارعين
: مش مشكله همشيهم، شكرا جدا
لسا هتنزل رجعت تانى وقالت : ممكن متقولش لبابا على الى شفته
: خايفه عليه؟!
: أبن عمتى لو بابا عرف ممكن توصل انه يموتو
: علاقتى بمصطفى مش قويه انى احكيله.. وده ميخصنيش
اتحرجت بس نزلت من جنبه قالت : شكرا لحضرتك تانى



