
8/9
سليم :الحكاية بدأت من وأنا عندي 12 سنة كنت عايش في لندن انا وأهلي ومعانا عمي ومراته وبنته وكنت دايمًا بلاحظ نظرا*ت عمي الغريبة لأمي، وهي كانت بتدايق جداً منه حتى انا في يوم سألتها عنه هو ليه بيتصرف كدة بس هي غيرت الموضوع ومرضيتش تقولي وف يوم كنت راجع من المدرسة وسمعت صوت أمي بتص*وت، دخلت ليها وانا بجري لقيت عمي عثمان بي*ته*جم عليها، وبعدين مسكت عصاية وضر*بته بيها على راسه، وساعدت أمي انها توقف وهي صر*خت عليه وقالتله إنها هتقول لبابا على اللي عملوه، وهو طلع المس*د*س وضربها بالن*ار مو*ت*ها قصاد عيني وانا معملتلهاش حاجة، وجريت عليه وفضلت اضر*ب فيه ومسكت المس*دس ولسة هضربه بالن*ار لقيت ابويا رفع ايدي والطلق*ة جت في الهوا وشد المس*د*س من أيدي، وبعدين عمي عثمان قام من مكانه وفضل يكذب على بابا ويقوله أن أنا كنت عايز من امي فلوس علشان اشتري مخ*د”را*ت وامي مش راضية وهو منعني ورورحت انا ماسك الم”س*دس وقات*ل امي وكنت هق*ت*له هو كمان بس ابويا لحقني وطبعاً ابويا اللي المفروض يصدقني مسمعنيش، ودخلت الس*ج*ن هناك لحد ما بقيت عندي 20سنة خرجت منه وانا كل هدفي اني انتق*م منهم على كل حاجة عملو*ها فيا وفي امي
واشتغلت ومسكت شركات امي عشان هي كانت كتباها كلها بإسمي
وطبعاً في ناس كتير بيكرهوا ابويا
وعمي عشان الشغل وهما ساعدوني عشان أكبر في سوق الأعمال وفضلت اشتغل ليل نهار لحد ما وصلت للمكانة اللي انا فيها دلوقتي، بس انا كنت عايز انجح واوصل علشان ادمر*هم حقي اللي انا مش هسيبه بالسهولة دي يا عشق حتى وهي ميت*ة وانا مش هرتاح إلا لما اشوفهم بيتعذبوا قدامي زي ما اتعذ*بت انا وامي، وبعد كدة رجعت مصر وعرفت انهم كانوا مخبيين موضوع مو*ت امي هنا عشان الناس متسألش مات*ت ازاي، وبعدين أعلنوا عن وفات*ها من 4سنين وانا كمان اعتبرت ابويا ما*ت وكرهت*ه اوي يا عشق ليه عمل فيا كدة المفروض انا ابنه وكمان ابنه الوحيد ليه عمل معايا كدة حرمني، حرمني من طفولتي حرموني من امي اتحرمت من كل حاجة في حياتي، قاطعه صوت بكاء عشق
سليم :انتِ بتعيطي ليه يا قلبي في حاجة وجعاكي
عشق بدموع :لأ… بس انت اتظلمت اوي في حياتك
سليم :ياروحي انتي متعيطيش تاني ارجوكي حتى لو عشاني ماشي
عشق :ماشي.. بس انت كملت تعليمك ازاي
سليم :هما في الس*ج*ون بيخلوا الطلاب يكملوا تعليمهم عادي ويمتحنوا في لجان منفصلة لوحدهم ولما خرجت دخلت الجامعة
وأخذت شهادة إدارة الأعمال وفضلت مع اني كنت ساعتها بشتغل بس كملت عشان اعرف أكبر بسرعة
في شغلي وفعلاً كبرت
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025
عشق :طب مين الناس اللي ضربت علينا نا*ر النهاردة هنا في البيت وكانوا عايزين يمو*ت*وني هو انا عملتلهم إيه
سليم :لأ.. يا حبيبتي هما كانوا عايزين يإذوكي عشان ينتقموا مني انا واللي بعتهم عمي عثمان وابويا، آسف جداً انك اتعرضتي لكل ده بسببي بس صدقيني مستحيل اسمحلهم يلمس*وكي، هما عايزين ينتقموا مني فيكي علشان عارفين ان روحي فيكي، ومش هقدر اعيش من غيرك بس هدفعهم تمن خوفك ودموعك وكل حاجة عملوها بس الصبر
عشق :طب انت هتعمل ايه معاهم
سليم :متشغليش بالك انتي يا قلب سليم ويلا عشان ننام انتي تعبانة ومحتاجة راحة… تصبحي على جنة يا جنتي
عشق :وانت من أهلها
بعد فترة
عشق :سليم انت نمت
سليم :لأ يا قلب سليم انتي محتاجة حاجة
عشق :كنت عايزة أسألك سؤال
سليم :مش ملاحظة إنك سألتي كتير النهاردة
عشق :خلاص هسكت ومش هسألك تاني
سليم بضحك :يا حبيبتي بهزر معاكي والله انتِ تعملي اللي انتي عايزاه فيا، وانا هبقي اسعد واحد في الدنيا
عشق :انت اتجوزتني ليه؟
سليم :على ما اعتقد اني جاوبت على السؤال ده قبل كدة
عشق :لأ مش قصدي كدة
سليم :اومال قصدك إيه
عشق :قصدي يعني حبيتني امتي وازاي وشوفتني فين
سليم :حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، وأول مرة شوفتك فيها كانت في الميتم، لقيت بنت جميلة كدة لفتت نظري فجأة عينيها سحرتني وضحكتها خطفتني.. وغمازاتها، اه من غمازاتك اللي جننتني دي
عشق بخجل :خلاص اسكت مش عايزة اعرف
سليم :انتِ مكسوفة مني لأ يا حبيبتي متتكسفيش ده انا برضو في مقام جوزك
عشق :انا هنام
سليم :لأ والله هكمل كلامي
عشق :سليم
سليم :يالهوي على سليم وسنين سليم،احلى سليم دي ولا إيه
عشق :خلاص خلاص كمل بسرعة عشان ننام
سليم :طب ما كان من الأول، اه قبل ما اكمل على فكرة في حاجة هاخدها منك قبل ما ننام عشان هيجرالي حاجة لو مخدتهاش
عشق :حاجة إيه
سليم :لأ هبقي اقولك عليها بعد ما اخلص عشان متتكسفيش، المهم فضلت ماشي وراكي ومراقب حركاتك وأكتر حاجة شدتني ليكي لما شوفتك اديتي للولد اللي كان بيعيط في الشارع كل الفلوس اللي معاكي وانتي روحتي على رجلك، مع انك كنتي تقدري تسكتيه من غير فلوس بس مهانش عليكي يفضل زعلان… وكنت عايز اكمل وراكي بس كان عندي اجتماع ضروري، وخليت حراسي يمشوا وراكي ويعرفوا كل حاجة عنك، وفجأه في واحد رن عليا منهم وقالي انه سمع صوت صرا*خ من البيت وبعدها شاف اهلك نازلين وخدوكي على المستشفى، وروحت جرى وسمعت الدكتورة بتقولهم على اللي حصل وفهمت هما عملوا فيكي إيه من طريقتهم مع الدكتورة، وبعدين روحت وقولت لأهلك أن المأذون جاي دلوقتي وهتجوزها برضاكم أو غصب عنكم مش فارقة وبس يا ستي دي كل الحكاية
عشق :يعني انت كنت عارف اني بقيت عامية قبل ما تتجوزني
سليم :اه كنت عارف.. بس بتسألي ليه
عشق :هااا… لا أبداً مفيش
سليم :انتي كنتي فاكرة اني ادبست واتجوزتك ومكنتش اعرف حاجة عنك
عشق :الصراحة اه
سليم :وكنتي فاكرة إيه تاني
عشق :كنت فاكرة إنك راجل عجوز، وهتاخدني عند مراتك وعيالك يعذبوني وهتخلوني اشتغل وانا مش هعرف اعمل حاجة عشان عامية
سليم بضحك :انتي خيالك واسع أوي أوي يعني
عشق بدموع :انت بتضحك عليا.. لما انا اشوف اهلي اللي من دم*ي بيعملوا فيا كدة، هتوقع إيه من واحد غريب وكمان اتعرفت عليه من طرف أهلي على أساس انه جوزي
ضمها سليم لحضنه بحنان :انا آسف يا روحي والله مش قصدي اضايقك
آسف سامحيني وانسى كل حاجة حصلت معاكي قبل كدة، واوعدك اني هفرحك على طول
عشق :انت عارف يا سليم انا كان نفسي في إيه
سليم :إيه يا قلب سليم
عشق :كان نفسي اروح الملاهي أوي
من وأنا صغيرة، كنت دايماً بشوف صحابي وهما بيتكلموا عن الرحلات بتاعة المدرسة قد إيه كانت حلوة،وهما انبسطوا بيها بس انا ولا مرة روحت، أحمد اخويا هو بس اللي كان بيروح وف مرة خلاص قررت اني لازم اقولهم اشمعنا أحمد
بيروح وانا لأ واني كمان عايزة اروح زيه، بابا قام ضربن*ي وحبس*ني في أوضة قديمة في بيتنا وكانت كلها فئ*ر*ان* وانا كنت خايفة أوي وكانت ضلم*ة، فضلت اخبط على الباب ومفيش حد فتحلي الباب وقعدت اترجاهم يوم ورا التاني ورا التالت وبرضو مفتحوش ولا ادوني ماية ولما فتحوا كنت انا مغ*مى عليا من قلة الأكل ومن ساعتها وانا مش بطلب حاجة من حد لا منهم ولا من غيرهم، سليم….
سليم:……..
عشق :سليم انت مش بترد ليه
سليم :…….
عشق :سلييييم
سليم :ها.. إيه نعم يا حبيبتي
عشق :انت كنت سرحان في إيه
سليم :لأ يا حبيبتي مفيش
عشق :مفيش ازاي انا بقالي ساعة بنادي عليك
سليم :بقولك ايه انتي مش ناسية حاجة
عشق :حاجة؟؟!!.. حاجة إيه؟
سليم :انا مش قولتلك اني هاخد منك حاجة قبل ما ننام
عشق :أيوة بس مقولتش هي إيه
سليم :ما انا هقولك اهو يا روحي
اقترب منها سليم وقبل خدودها بحب وحنان وغمازاتها
عشق بصدمة وخجل :انت.. انت عملت ايه
سليم :كنت بدوق الفراولة
عشق :انت قليل الأدب، وانا مخصماك ابعد كدة
أخذها سليم في حضنه قائلاً :انا قليل الأدب اه، وتخصميني ماشي لكن تبعدي عن حضني ده ممنوع
يلا نامي يا عيون سليم
عشق :تصبح علي جنة
سليم :وانتي من أهلها يا روحي
في المخزن
أحمد :إيه في إيه
الأب:احنا عملنا إيه تاني
الأم :يا ابني سيبنا في حالنا بقى ابوس إيدك… كانوا جميعهم مرعوبين فهم لم ينسوا كيف عذب الرجل أمامهم
سليم :والله انا كل اما احاول اسيبكوا وادور ليكوا على حاجة حلوة عملتوها مش لاقي، وبعرف حاجات بتخليني عايز ادفنك*وا وانتوا صاحيين، أنا مش عارف انتوا ازاي أهل انتوا متستحقوش تخلفوا أساساً، بس شوف ربكم اداكوا ملاك وانتوا شياطين
الأب :شوف انت عايز ايه وإحنا نعمله بس ارجوك سيبنا
سليم :هو انتوا أهل عشق الحقيقين
الأب :إيه السؤال ده طبعاً أهلها
سليم :لأ الصراحة انا عمري ما شوفت أهل بيكرهوا بنتهم بالشكل ده
الأب بتوتر :ومين قال إن إحنا بنكرها
سليم :ياراجل؟؟!!… يعني بعد كل التصرفات بتاعتكوا دي، وعايزني اقول انكوا بتعشقوها مثلاً
الأب :انت قصدك إيه
سليم :قصدي انكوا في حاجة مخبينها وانا هعرفها بطريقتي. …. سلام
أحمد :استنى احنا مكلناش ولا شربنا بقالنا تلات ايام
سليم :وايه يعني مش مهم
الأم :انت إيه مش انسان بنقولك هنمو*ت من قلة الأكل والماية
سليم بصراخ :وانتوا ليه مقولتوش الكلام ده لنفسكوا، لما عملتوا فيها كدة على الأقل انا غريب عنكوا اما هي بنتكوا المفروض كنتوا رحمتوها وحنيتوا عليها بس لأ انتوا عذبتوها
اكتر، وانا بقى هوريكوا العذاب الوان
وافتكروا انكوا لسة مشوفتوش حاجة مني يوم الهنا
عاد سليم إلى القصر، وصعد إلى جناحه هو وعشق، واخذها في حضنه ونام
حل الصباح واستيقظ سليم ينظر إلى الملاك الذي بين يديه ويضحك على منظرها الطفولي وشعرها الذي على عينيها ويقول وهو يبعده خلف اذنها :معقولة كل الجمال ده ملكي انا… انتي اجمل واحدة شوفتها في حياتي، أنا عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز واحدة أقل ما يقال عنها ملاك
وعمري ما كنت اتخيل اني هتجوز أساساً، انتي عملتي فيا إيه يا عفريتة انتِ
شعر سليم بها تستيقظ ف توقف عن الحركة ليرى ماذا سوف تفعل
عشق :يووو بقى هو انا كل يوم هصحي مكلبشة كدة بين ايديه هعمل إيه أنا دلوقتي ياربي ده زي ما يكون فاكرني ههرب، وبعدين بقى ايديه مش راضية تتحرك انا جنبي بدأ يوجعني بسببه
نسي سليم كل شيء عندما سمع كلمة وجع ونهض سريعاً
سليم بخوف :إيه اللي بيوجعك
عشق :إيه ده هو انت كنت صاحي
سليم :فين المكان اللي بيوجعك يا عشق
عشق :لأ مفيش حاجة بتوجعني
سليم وهو يمرر يديه على خصرها :انا آسف يا روحي غصب عني مبعرفش انام إلا وانتي في حضني آسف يا روحي
عشق بخجل :خلاص مفيش حاجة
سليم :طب يلا نلبس ونصلي عشان هنخرج
عشق :هنروح فين
سليم :الملاهي
عشق بفرحة :بجد هنروح الملاهي
سليم :بجد يا قلب سليم
عشق بحزن :لأ بلاش نبقى نروح في وقت تاني
سليم :وليه مش النهاردة
عشق :عادي
سليم :في إيه يا عشق
عشق :أصل الملاهي بتبقى مليانة ناس كتير، وانا مش عايزة ادايق حد وانت عارف اني دلوقتي مش بشوف
سليم :يا حبيبتي تدايقي مين وبعدين مفيش حد هيقرب منك طول ما انا موجود، وياستي عشان تطمني انا حجزت الملاهي كلها النهاردة ليكي يا قلبي
عشق :انت بتهزر صح
سليم :لأ والله ما بهزر ويلا عشان منتأخرش بليل…. يلا اساعدك عشان تتوضي
عشق بخجل :سليم نزلني قلولتلك قبل كدة اني بمشي لوحدي
سليم :وانا قولتلك قبل كدة اني بحب اشيلك يا قلبي
عشق :انت قليل الأدب على فكرة
سليم :عارف على فكرة
ذهب سليم وعشق إلى الملاهي بعد ما اطمئنوا على دادة أحلام، وحاول سليم أن ينسيها كل ما تعرضت له وجعلها تركب كل الألعاب فهو كان مثل عينيها ولم تشعر أنها لا ترى وعادوا في المساء
عشق :انا فرحانة أوي يا سليم النهاردة كان أجمل يوم في حياتي
سليم :اوعدك اني اخلي كل ايامك أجمل من بعض، ودلوقتي يلا نصلي وننام عشان عندنا ميعاد مع الدكتورة بكرة علشان نشوف عملية عينك
عشق :تمام يلا
بعد فترة
عشق :سليم انت نمت
سليم :أهلاً فقرة أسئلة قبل النوم جت وانا عمال اقول هي اتأخرت كدة ليه
عشق :انت بتدايق مني لما بسألك
سليم :انا مستحيل ادايق منك يا روح قلب سليم
عشق :وهو ده السؤال
سليم :مش فاهم قصدك إيه؟
عشق :انت ليه على طول بتقولي قلب سليم روح سليم عيون سليم كلية سليم فشة سليم هو انا اسمي مش عاجبك ولا إيه
انفجر سليم ضاحكاً عليها وهي سرحت في صوت ضحكته، فهي لأول مرة تسمعه يضحك بهذه الطريقة
سليم بضحك :لأ مش قادر والله هموت من الضحك
عشق :ليه هو انا ارجوز علشان تضحك عليا
سليم :وانتي يعني مش بتحبي اناديكي كدة
عشق :مش قصدي..أصل انت نادراً لما بتقول إسمي
سليم: علشان انتي فعلاً قلب وروح وعيون وكل حاجة في سليم انتي ملكتي سليم
عشق :انا في حاجة عاوزة اعملها بس مكسوفة منك
سليم :مكسوفة مني؟.. لأ يا حبيبتي اعملي اللي انتي عايزاه
عشق :لأ خلاص مش مهم.. يلا ننام
فهم سليم ماذا تريد أن تفعل ومسك يديها ومررها على وجه كله، هو فهم انها تريد أن تتخيل ملامحه ولكن محرجة منه، ولكنه تفاجأ بها تقبل خده وتهمس في أذنه وتقول
عشق بهمس:شكراً ليك على كل اللي بتعملوه علشاني انا عارفة انك هدية من ربنا ليا مهما عملت مش هعرف اوصفلك قد إيه أنا فرحانة وعمري ما فرحت بالطريقة دي.. تصبح على جنة
نامت عشق وسليم مازال مصدوم مما فعلته ويشعر أن قلبه سيخرج من مكانه من شدة سعادته فهذا يوم في حياته… ضمها لقلبه ونام هو أيضاً
حل الصباح وذهب سليم وعشق إلى المستشفى وقد تم تحديد موعد عملية عشق وبالفعل تمت العملية
ولكنها ستزيل الشاش عن عيونها بعد اسبوعين
وكان سليم بجانبها طوال الأسبوعين وخائف بشدة عليها فهي تريد أن تسترجع بصرها وهو يريد أيضاً ولكنها هي الأهم بالنسبة له والدكتورة أخبرته أن نسبة نجاح العملية ضعيفة
جاءاليوم الذي سوف تزيل عشق الشاش عن عيونها وسليم جالس بجانبها ويمسك يديها لكي يطمئنها ودادة أحلام معهم أيضاً وظل يحدثها والدكتورة تزيل الشاش
سليم :عشق حبيبتي انتي مؤمنة صح واكيد اللي هيجيبه ربنا كله حلو
وانا الأهم عندي انتي
دادة أحلام :ربنا هيفرحك إن شاء الله يابنتي
عشق بخوف :ان شاء الله
الدكتورة :خلصنا اهو وشيلنا الشاش كله ودلوقتي فتحي عينك براحة وعلى مراحل
ظلت عشق تفتح عينيها عدة مرات وتغلقها لكي تتعود على إضاءة الغرفة ووجدت الدكتورة وإمرأة
كبيرة في حدود الأربعينات واقفة خلف الدكتورة
وأشارت الدكتورة لها بيدها واصابعها وبالفعل نجحت العملية
الدكتورة :مبروك يا جماعة العملية نجحت
جلس سليم أمام عشق ونظر إليها بدموع الفرح في عينيه، وهي سرحت في ملامحه فهي رأته من قبل، قبل سليم يديها قائلاً :مبروك يا حبيبتي انا فرحان ليكي أوي ده احلى خبر في حياتي
عشق :…….
سليم :ردي يا قلبي… ساكتة ليه؟
عشق :انا عارفاك
سليم بإستغراب:عارفاني؟؟!!.. عارفاني ازاي



