
كان يجلس برفقة العميد يتفق معه على السفر وعمله هناك رن هاتفه
علي : ايوة يا معتصم
قام من مكانه بفزع وركض للخارج حتى وصل غرفتهم كانت رحمة على الكرسي يحاولوا ايقاظها
علي برعب : رحمة في ايه
كانت قد بدأت تفتح عينيها وهي تنظر حولها ودموعه كست وجهه جن عليها.. خرج الجميع وكانت هيا تحاول التركيز
علي ببكاء : انتي كويسة
سمعت صوته لتتعلق برقبته وتبكي بشدة جعلت قلبه يموت رعبا
علي : رحمة في ايه .. ماما وبابا كويسين انتي كويسة اتكلمي قلبي حيوقف
رحمة: انا بحبك اوي يا علي
علي وهو يزيد من ضمها : مش قدي يا قلب علي قوليلي فيكي ايه طمنيني عليكي
رحمة : دوخت شويا اصلي ما كلتش
علي بلوم : كدة عايزاني اخاصمك الظاهر
وقفت واسندها وقف على باب أحد المحلات وطلب لها اكل وصل البيت وبدأت بالأكل بعض الشئ وهو ينظر لها بقلق
رحمة : ما بتاكلش ليه
علي : ايه اللي مزعلك يا رحمة حد قالك حاجة عني أو عايرك بيا
لهنا ولم تحتمل كانت قد تعلقت بشفت.تيه تقب.له بكل ما اوتيت من عشق قب.لة قوية وسط دموعها ..
فوجئ بها في البداية لكنه بادلها القب.لة بقوة اكبر وجنون طالت قب.لتهم كثيرا هبط الى عن.قها ثم عاد لشفت.يها وبدأ كل منهم يزيل ملابس الآخر
حملها الى السرير وهو ما زال يقب.لها وقبل ان يكمل جولة عشق همس بحنان : رحمة مش حاقدر
رحمة وهي تزيد من ضمه: وانا اللي حصل كفاية عليا اوي يا علي اوي مش حاضفط عليكي بأي حاجة …
ذهبت الى الحمام وتركته يلوم نفسه على غباءه وانها كانت بين يديه وتركها لكن خوفه من حملها منعه لم يعرف انها حامل ..
&&&&
نفين : زين انت ساكت ليه قول اي حاجة هناء فين
زين ببكاء : مش قادر افكر اول مرة احس انه عقلي وقف مش عارف اروح فين انا حاسس اني مشلول دي هناء حتة من قلبي لا دي قلبي كله في خطر ومش عارف فين خايف أبلغ البوليس يحصلها حاجة
نفين : عمر ايوة عمر
امسكت هاتفها واتصلت به
عمر : حبيبة قلبي
نفين ببكاء : الحقني يا عمر
كان قد ركض للخارج قبل ان تكمل جملتها وقال بلهفة : فيكي ايه يا قلب
نفين : هناء تخطفت يا عمر
عمر بصدمة جعلته يقف مكانه: انتي بتقولي ايه هناء مالها
نفين ببكاء : انا عايزة اختي يا عمر
عمر : انته فين
وصل لهم عمر واخبرته نفين بكل ما حدث اتصل بأحد الرجال حتى يحدد موقع هاتف زين
زين : عمر احنا حنفضل كدة نستنى
عمر بدموع: اعمل ايه ادور عليها في البيوت مافيش خيط نمشي وراه
زين : اللي خطفها خاد تلفوني يعني ممكن يكون عايز ينتقم مني انا … شهد مافيش غيرها
ركض لها بسيارته خلفه عمر ونفين وهو يدعو الله ان ينجد حبيبة قلبه
ذهبا الى بيته وما ان وصل حتى ركضت له وقبل ان تتكلم كان قد حملها من عنقها وهمس بحدة : هناء فين اقسم بالله اقت.لك مكانك
شهد وهي تختنق ” سيبني بس ااااه
تركها بعنف ثم همس بتوسل : ابوس ايدك يا شهد هناء فين انا حموت
شهد وهي تتنفس بصعوبة : كنت بحاول اكلمك تلفونك مقفول وائل وائل اللي خطط لده
حدق بعينيه وركض للخارج حتى ينقذ حبيبته
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025




