
_ علي جه لبابا وقالوا عايز يطلقك
نظرت لها بهدوء وابتسامة وهمست : تشربي ايه
قامت الى المطبخ وقالت : عندي نسكافيه بلاك حيعجبك جدا
كانت تنظر لها هناء بصدمة مستعجبة رد فعلها
هناء بذهول : هو انتي كنتي عارفة هو انتي عايزة تتطلقي
وضعت الكوب على الطاولة وتنهدت ثم همست : اطلق ؟؟ اذا علي طلقني حيدفني بنفس الدقيقة انا بتنفسه
هناء بحزن : طيب حتعملي ايه حسيت انك ما تفاجئتيش
رحمة ببوادر بكاء : انا حاسة انه حيعمل كدة المه عشاني وتأنيب ضميره اني استاهل حد احسن منه زي ما بيفكر دايما ساكت بعيد ما بيرضاش يقرب عشان مش عايزني احمل .. عشان فاكر اني حاقدر اكمل حياتي من دونه
هناء بحزن: انتي علي ما اقربش منك
هزت راسها بالنفي وهمست ببكاء : المرة اللي كانت قبل الفرح بعدها بعيد عني تماما نفسي اطمنه نفسي اوصله انه مكفيني عن الدنيا كلها ومش عايزة غيرو وراضية بيه لو كان ايه
هناء ببكاء وهي تحتضن اختها : وحتعملي ايه لو طلقك
وضعت يدها على بطنها وبكت بشدة وقالت : معرفش خايفة اوي يجي يقولهالي مش حاستحمل انا بحبه اوي ..
فتح علي الباب ليجد هناء غسلت رحمة وجهها وابتسمت
علي بابتسامه: وانا بقول البيت منور ليه
هناء بضحك : عاساس بصيت ليا اساسا عينيك على ريري
علي بحب وهو يضم رحمة بعشق : ما بعرفش اشوف غيرها ازيك يا قمر
هناء : الحمد الله كويسة ادعيلي اتجوز بدال ما يحصلي حاجة انا وزين
علي بضحك : ههههه انا حاسس اللي حصلي بسبب حظكوا
هناء بضحك : يا خوفي اموت العيلة كلها على بال ما اتجوز
ضحك علي عليها وهمس: حتتغدي هنا مش كدة
هناء : لا مستعجله اوي
علي: انا مش باخد رأيك حاتصل اجبلك تشكن بيتزا
جلست هناء على الاريكة وقالت : انا اصلا مش مروحة عليا النعمة يا جوز اختي انك بتفهم .. ما تتجوزني انت بدال انا زين منحوسين
علي بضحك : افكر واردلك
رحمة برفعة حاجب : ما تمشي يا بت من هنا
امسكت السك.ين وهمست لعلي: قولتلي حتفكر
علي بخوف وهي يرجع للخلف : بفكر احدفها من البلكونة
سحب رحمة لحضنه وهمس باذنها : لو تعرفي بحبك قد ايه
شعرت بقشعريرة بجسدها واصبحت تتنفس بسرعة
هناء بغمز : امشي ولا ايه ..
بعد وقت قضوه سويا ذهب علي يوصل هناء
هناء : علي انت انسان رائع والله العظيم بجد يعني انا لو مش بحب زين ولقيت انسان زيك كدة ومش بيمشي خالص او مش بيتكلم خالص حابقى فخورة جدا اني اكون مراته صدقني يا علي رحمة بتحبك اوي يعني انت عايز تسيبها عشان تشوف حد غيرك انا بقولك انت انطبعت جواها يعني لو انفصلتوا مش حتتجوز في حياتها
علي بألم ” طيب اعمل ايه .. شايفة بتكلم ازاي ببقى نفسي اتكلم معاها وقت طويل تحكيلي احكيلها بخاف تزهق فبنام بقيت بنام طول الوقت
هناء بدموع : مش حتزهق منك انا شوف بعزك قد ايه لو فضلت تكلمني لبكرة الصبح مش حازهق منك ما بالك وحدة بتعشق الارض اللي بتمشي عليها بلاش تسيبها يا علي
هبطت من السيارة وتركته بألمه وحيرته .. عاد اليها كانت تشاهد التلفاز قابلته بنفس الابتسامة رغم انه لم يلمسها الا ان ذلك لم يؤثر عليها ابدا
علي : بتتفرجي على ايه
رحمة : فيلم محمد رمضان الجديد
علي: هههه انا عايز البيضة
رحمة : هههه ايوة هو تعالا اسهر معايا
علي بضحك ” تسهري ماشي حشوف بعد كام دقيقة حتنامي
غير ملابسه وتمدد جوارها على الاريكة وضعت رأسها على كتفه وبعد عشر دقائق غاصت في النوم
قب.ل شفت.يها بحنان وحملها للسرير وحاول ان ينام دون فائدة..
في الجامعة انتهت محاضرتها ذهبت اليه متعبة لم تجده في المكتب
رحمة ” رحت فين يا علي
ذهبت تسأل عليه احد الدكاترة .. سألتها أحدهم
_ حتحضري المؤتمر اللي برة
رحمة : لا رفضت
_ غريبة يعني علي حيسافر لوحدو
رحمة بصدمة : علي حيحضروا
_ ايوة وقدم من اسبوع والسفر كمان يومين واعتقد قال حيستقر هناك
جلست على الكرسي بصدمة وقالت ” يستقر ؟؟
_ ايوة تنسيش انه علي معه الجنسية الفرنسية عشان مامته فيقدر يعيش هناك
زادت انفاسها وهمست ببكاء شديد : علي ناوي يسيبني علي حيسافر
وقفت تريد الذهاب لتشعر بدوار وتسقط فاقدة وعيها
اقتربت منها منى التي كانت تسألها بخوف وحاولت ايقاظها
منى لدكتور برفقتها : كلم علي شوف هو فين بسرعة<!–nextpage–>
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025




