
تقف تصمم ديكور المشهد التالي …
اقترب منها زين وهمس : هناء
وما ان رأته مشت بسرعة لحقها ووقف امامها وهمس بتعب : هناء اسمعيني انا اسف انا بقالي اسبوع بحاول اتأسف وبجري وراكي عملتيلي بلوك ومش عارف اوصلك بتخلصي محاضرة بتختفي وبتخلصي شغل وبتختفي والنبي خلاص كانت ذلة لسان انا عمري ما تجننت عشان حد يسامحني زي كدة خلاص ليه قلبك اسود كدة
هناء بهدوء ؛ عايز ايه دلوقتي
زين برجاء : تسامحيني
هناء؛ سامحتك
زين بابتسامه : الحمد الله
هناء : بس برضو مش عايزة ارجع اكلمك ولا اتعامل معاك حنرجع زي ما كنا قبل شهرين
زين بحزن : هناء والله ما عارف اتعامل على انك مش موجودة والله زعلك انا زعلان اضعافه اني خليتك تضايقي فرصة اخيرة كفاية قسوة
اقتربت منه كثيرا ونظرت له وهمست : انت اتهمتني في أخلاقي يا استاذ زين … ومش كل الغلط بيتسامح فيه عن اذنك
تركته وذهبت وهو يقف ينظر لاثرها بحزن شديد فقد فعل كل شئ لتسامحه لكنها ترفض
شهد لمساعدتها : مين دي اللي بجري وراها ولازق فيها
علا : دي مهندسة الديكور
شهد : البنت دي مش طايقاها من يوم العصير
علا : انا اقولك ازاي تزحلقيها
شهد : اتكلمي
بدأ يصور المشاهد وهو في عالم آخر يركز بالمشهد بصعوبة
المخرج : ايه يا زين بقالنا ساعة بنعيد بالمشهد في ايه
نظر لها بألم لا يعلم سبب اشتياقه للكلام معها
اخفضت هناء رأسها بسعادة فحاله يدل على ان في داخله شئ لها
زين : انا تعبان شويا ينفع نأجل ساعة بس
المخرج : تمام تفضل
ذهب وجلس على أحد الكراسي يفرك رأسه يشتاقها بشدة ولأول مرة يهتم لاحد
اقتربت منه بهدوء وهمست : عفكرة لازم تهتم بشغلك افصل بين ده وده
زين بتعب : تصدقي لو قولتلك حاسس حياتي وقفت عليكي
شعرت بهبوط في قلبها وتوتر شديد
هناء : كل واحد بيغلط يدفع تمن اخطاءه عادي
زين : التمن كبير اوي لو كنت اعرف انه ده التمن كنت قصيت لساني ساعتها
نظرا لبعض قليلا لو ان الزمن يتوقف
زين : هناء سامحيني نرجع صحاب عادي بس اني اعتبرك مش موجودة مش قادر اسف
سكتت ولم تجب وهو ينظر لها برجاء وهي تنظر له بحب حتى سمعا صوت شهد تصرخ
زين : في ايه
شهد : الانسيال بتاعي والخاتم مش لاقياهم
زين : اهدي حيروحوا فين
شهد : اهدى انت عارف تمنهم كام
زين : اهدي حندور عليهم
شهد بصراخ ؛ انا عايز افتش كل اللي موجودين هنا
المخرج : طيب اهدي نادى على احد الموجودين وبدؤوا بتفتيش الجميع حتى وصل اليها وقبل ان يضع يده على هناء كان يد زين تمسكه بقوة
المخرج : في ايه يا زين
زين بعصبية : ايدك ما تلمسهاش …علا تعالي فتشيها وفتشي شنطتها
ابتسمت هناء بسعادة وبدأت علا بتفت شيها ثم حقيبتها وكانت المفاجأة اخرجتهم من حقيبتها
#
بارت ٥
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025


