
ذهبت إلى مكتب العميد رائد
رائد : اهلا باللي مشرفانا
رحمة بابتسامه: متشكرة اوي يا دكتور.. كنت عايزة حضرتك بموضوع
رائد باهتمام : اتفضلي
رحمة: انا اليوم دكتور علي كان ينده الدرجات وكانت علامتي ٢ من ٤٠
رائد بصدمة : اووف معقول ازاي
رحمة ؛ شوفت حضرتك تصدمت انا بقى متأكدة اني ٤٠ مش ٣٩ حتى طلبت منه يراجع ورقتي اكيد في حاجة غلط رفض حضرتك عارف دي آخر سنة وحاتعين كدة بيكون ضيع مستقبلي اخرجت البحث من حقيبتها واعطته له وهمست بدموع : بص حضرتك صفر … بحثي من افضل الابحاث وخدت في راي دكتور محسن قبل ما اسلمه وقالي حاخد في فل مارك
رائد بتفهم : روحي دلوقتي وانا حشوف الموضوع
وبالفعل ذهب الى علي بمكتبه ومعه دكتور يفهم بمادته
علي : اهلا يا دكتور
رائد : معاك ورق اختبار كيمياء صديلية
علي : ايوة ليه
رائد : عايزه<!–nextpage–>
قام علي بإخراج الورق وتقديمه له وبدا رائد بالبحث عن ورقة رحمة حتى وجدها والغريب انه لم يصححها حتى
رائد : انت مش مصححه كله
علي : لا كله ليه
رائد : الورقة دي مش مصححهها
استغرب علي لكنه لم يأتي في باله انها ورقة رحمة
واعطاها لدكتور محسن الذي بدا بتصحيحها بانهبار ثم أعطاها رائد
رائد بابتسامه : كنت متأكد
اعطى الورقة لعلي الذي صعق عندما رأى اسمها نظر للعلامة وجدها كاملة بدأ ينظر للاجابات كاملة نموذجية
علي بتوتر : نسيت اصححها بتحصل
امسك رائد السجل وجد علاماتها ٢
رائد بضيق : يعني نسيت تصححها ماشي لكن تحط ٢ لبنت زي دي حرام بجد ياريت تنتبه بعملة زي دي ممكن تضيع مستقبل حد
علي بغيظ وكره : تمام يا دكتور
نظر مرة اخرى بالسجل وجد صفر بخانة الأعمال
رائد : هو في حاجة بينك وبين البنت دي
علي : لا يا فاندم ليه
رائد : دكتور محسن .. ايه رأيك في بحث رحمة مهدي ده .. واعطاه الورقة
محسن باستغراب : صفر ؟؟ انا قولتها ممتاز جدا تسلمه وهي مطمنه صفر ..
توتر علي كثيرا وقال بتلعثم : انا اسف حصلح ده
رائد بحدة: لو في حاجة شخصية بينك وبين البنت دي ياريت نفصلها عن شغلنا مفهوم
هز علي رأسه دون كلام خرج رائد ومحسن تاركان علي في نار تكاد تحر.ق كوكب الأرض اصبحت عيناه بلون الد.م وصدره يعلو ويهبط كأنه على مشارف الجلطة
دخلت المكتب عليه بكل ثقة وهو ينظر لها بحقد كاف لحرقها
رحمة بهدوء : جلطة ولا ذ.بحة بص انت تحرك ايدك وتسعل من وقت للتاني عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة …
ينظر لها دون كلام .. ولأول مرة يتمني قت.ل أحدهم هل قهره على يد فتاة
ابتسم علي : كسبتي .. برافو استسلم
نظرت له باستغراب وقف امامها وهمس : خلاص كفاية منافسة غلبتيني .. ياريت ننسى اللي فات ونصير دكتور وطالب عندو بدون مشاكل
رحمة: ياريت بتمنى بجد
ذهبت تريد الخروج ليسبقها ويمسك يدها ويغلق الباب باليد الاخرى استدارت تريد الفهم وقبل ان تنطق كان قد اقتنص شفت.يها بقب.لة بث فيها غيظه وحقده منها كتفها بقوة وزاد من قوة قب.لته كانت تتحرك بهسترية بين يديه لكن دون جدوى …
&&&&
نفين …
الشخص الوحيد الذي دخل حياتها حاول معها لكن لم يجدي نفعا .. الى ان تقدم لها واكتشف انها تحبه كثيرا
تقدم لها في البداية كفتاة اعجب بها وتنفع زوجة تحمي عر.ضه وشر.فه لكن الذي لم يكن في حسابه ان عشقها وبشدة .. لكن دنا.ءته مرض فما زال في علاقات مشبوهة ..
وصل المنزل وكان صوت زوجة اخيه عال وقف يستمع لما يحدث
نفين : انتي بتعملي كدة ليه
عايدة: ما بحبكيش كدة مسهوكة ومش سهلة
نفين بدموع : انا جيت جمبك كل يوم تتلكيلي ويوم امسحي السلم ويوم معرفش ايه
شادي بغيظ : يا بنت &&
عايدة ؛ ايه نسيتي اصلك يا حلوة
نفين : اصلي ؟؟ انا ما سمحلكيش
تحمحم شادي لتتظاهر عايدة بالحزن
شادي : حبيبة قلبي عاملة ايه
ضمها لكن كان وجهها حزين جدا
شادي : ازيك يا مرات اخويا
عايدة بحزن : مش كويسة طول ما مراتك حطاني في دماغها مش حابقى كويسة ابدا
شادي : كدة يا نفين اخص عليكي انا حفهمها يا مرات اخويا
اخذ زوجته ودخل بها وقبل ان تتكلم كان قد قب.لها بحب وحنان ضمها لحض.نه يخبرها ان بجانبها
شادي بحب : حضري الاكل نسيت اشتري سجاير
هزت راسها بالايجاب لكنها استغربت عندما وجدته يصعد للاعلى صعدت خلفه بحزن ان يكون بينه وبينها علاقة
وصل شادي البيت ودق وما ان فتحت له حتى امسك يدها بقوة جعلها تصرخ
عايدة : ايدي
شادي بقرف : ليه حق فارس يهرب منك ومن قرفك .. انا مخليكي هنا عشان ولاد اخويا وبنت عمتي لكن نفين لا نفين لا
احر.قك يا عايدة اقسم بالله اقت.لك بتشغليها عندك ده انا اشغلك انتي وعيلتك خدامة عندها.. كل ده عشان ما قبلتش اختك الشمال اللي تعرف كل رجالة مصر
عايدة بدموع : بلاش انت تتكلم
شادي : انا راجل.. بس يوم ما افكر اتجوز اتجوز زي نفين اللي اخوكي وائل حفي عشان هناء اختها ما تخلنيش اقوله بتتدللي عاختك وانك بتغلطي بنفين وهو بيحاول يوصل الحبال معهم
تركها وخرج وهو يسب ويشتم بها
وما ان وصل حتى احتض.نته بقوة وهي تبكي
مسح دموعها بحنان وهمس: ليه ما قولتليش ليه
نفين: ما حبتش اوجع دماغك
شادي : توجعي دماغي انا وكلي فداكي
نفين : ربنا يخليك ليا .. مش حتوصلني لاهلي تسلم على عمر
شادي بضيق : هو جه من السفر
نفين : نفسي اعرف ما بتحبوش بعض ليه
شادي : عادي لا بحبه ولا بكرهه
نفين ؛ اممم مش مصدقاك حتى هو مش بطيقك
حملها بين يديه وقال وهو يقترب من شفت.يها فكك منه تعالي اقولك مضوعين مهمين اوي
&&&
دخل القاعة يبحث عنها وجدها تجلس على احد المقاعد فجلس بجوارها لكن بعيد قليلا وضع يده على رأسه يحاول تخفيف صداع رأسه
نظرت له بقلق حاولت اهماله لكنها لم تستطيع
هناء بقلق : انت كويس
زين : صداع حيفرتك دماغي
هناء: سهرت الليلة كتير
زين : ما انتي عارفة فيلم وكدة
هناء: طيب بتدرس ليه
زين : شرط بابا اني اكمل دراسة لو عايز اكمل بالتمثيل
هناء: كنت خلص دراسة الاول
زين : اهو اللي حصل تأخرت بالدراسة ٤ سنين بعدها اجبرت اكمل
اخرجت من حقييتها مسكن وماء واعطتهم له
هناء : المسكن ده كويس اوي حيخفف الصداع والمية نضيفة
زين بابتسامه: متشكر
شرب قليلا ورجع بكرسيه للخلف مغمض عينيه كانت تسترق النظر تتأمل به
اخرجت من حقيبتها كأس صغير مغلق حافظ للسخونة
هناء : زين .. زين انت نمت
فتح عينيه ينظر لها وابتسم: اول مرة اعرف انه اسمي حلو كدة
هناء بخجل : احم تفضل قهوة
امسك بها بلهفة : جت في وقتها .. متشكرة اووووي
بدأ يشرب وبعد وقت شعر بحال افضل كثيرا
زين : والله ما عارف اقولك ايه بجد ميرسي
هناء بابتسامه: ما عملتش غير الواجب..
زين : شكل الدكتور مش جاي
هناء : احسن عشان اراجع للامتحان
زين بصدمة : امتحان انا معاكي صح
هناء : ايوة ايه ما درستش
هز رأسه بالنفي
هناء بغيظ: انت بتيجي الجامعة منظر .. امسك
نظر في الورق وهمس : ايه ده
هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه
زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة
بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب
زين: اممم مش فاهم ده
امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه
هناء : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا
وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة
نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها
زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء
هناء بخجل : ربنا يوفقك
زين : رايحة التصوير
هناء : ايوة
زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح
هناء بهدوء : زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس … لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام
زين بإحراج : انا مش قصدي حاجة انا اسف
هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها
وخلال اسبوع كانت العلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات
هناء : انا خلصت حامشي
زين : عقبالي استويت .. خلي بالك من نفسك
ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها
رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب
زين : الو
هناء : انت رايح فين
السائق : حفسحك يا قمر
هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت
السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله
اسراء هاني شويخ
صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة
امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة
هناء بتوتر : مش ده طريق البيت
السائق : ده طريق مختصر
هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني
نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب
كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب
زين : الو
هناء بدموع : انت واخدني على فين
السائق : حفسحك شويا
قام من مكانه وركض للخارج غير عابه بمن ينادي عليه وهو ينتفض رعبا صعد سيارته وطار للخارج خاف ان يتكلم ويسمعه السائق
هناء : نزلني لو سمحت
السائق: معايا الجمال ده كله واسيبه ليه عبيط
ارسل زين لها رسالة : افتحي الجي بس اس
فتحته بسرعة دون ان ينتبه وهو تبكي بشدة
اتصل بصديق له بالشرطة وهو ما زال معها على الخط
رائد: زين اهلا
زين بتوسل : رائد حعملك شير لموقع عربية بتتحرك دلوقتي فيها وحدة مخطوفة ابوس ايدك يا رائد الحقها
رائد : ابعت حبعتلها دورية بسرعة
ارسل زين الموقع واعاد الاتصال برائد<!–nextpage–>
زين بدموع : لابسة حجاب ازرق وفستان اسود مقلم
رائد ” ما تقلقش في دورية قريبة من المنطقة
زين برجاء : يارب يارب
كان السائق ما زال مستمر بالقيادة وأجرى مكالمة
_ جبتلك هدية حتعجبك اوي مش ااقل من مية الف انا جاي عشر دقايق حكون وصلت
كانت تردد الادعية والاذكار وتناجي ربها حتى لمحت دورية تقف على التقاطع شعرت ان هناك امل
انتبه لها السائق متأخرا فان استدار سيشكون به
اخرج سك.ين وهمس : كلمة وحدة وما تلومي غير نفسك
هزت راسها بالايجاب
وقف السائق بتوتر شديد
الظابط: وهو ينظر لملابسها فهم نفس المواصفات: مين دي
السائق : اختي خلصت شغلها ومروحين
الظابط : طيب انزل افتح الشنطة نطمن مافيش معك ممنوعات
وما ان فتح السائق الباب حتى وجد الأسلحة موجهه اليه وهبطت هيا بسرعة من السيارة
السائق بفزع وهو يرفع يديه : في ايه يا باشا
الظابط: والله اختك دي الدنيا مقلوبة عشانها.. لكمه بقوة وصرخ: انت حتلبس قضية خط.ف مش ااقل من ٣ سنين يا حلو
السائق: خط.ف ايه انا كنت بوصلها
الظابط : انت مش قولت شويا اختك
كانت تنظر حولها حتى وصل زين وهبط مسرعا يركض نحوها وما ان رأته حتى ركضت إليه وتشبست بحض.نه ضمها برعب شديد وضغط عليها بقوة يطمئن قلبه
رفع رأسه لمح السائق يقف معهم تركها وانهال عليه باللكمات
هناء ببكاء : خلاص يا زين عشان خاطري
ضمها مرة أخرى وذهب بها إلى سيارته
الظابط: عايزينها بكرة تكمل المحضر
زين : ان شاء الله متشكر اوي
جلست بجواره جذبها مرة اخرى وهو يتنفض خوفا
هناء بخجل : زين ما ينفعش
ابعدها وهمس باحراج : انا اسف بس والله كنت حموت رعب اول مرة في حياتي اخاف كدة
هناء : ليه يعني
زين : خفت ما الحقكيش .. أول مرة اطلب حاجة من ربنا من جوة قلبي كدة
هناء بخجل : ليه يعني احم اي زميل عندك بتقلق عليه كدة
نظر لها وسكت فهو لا يعرف سبب رعبه الشديد هذا
زين بحدة : ركبتي تاكسي صح مش اوبر
هناء : تأخر ولقيت تاكسي
زين : هناء ما ينفعش انت شوفتي بعينك حصل ايه الأوبر بنبقى عارفين مين اساسا بعد اللي حصل انا اللي حوصلك
هناء : ماهو..
زين : ايه حتأمني للاوبر اكتر مني ولا يمكن اسيبك تروحي لوحدك واعطيني أجرة الاوبر يا ستي اوعدك حاخدها لكن مرواح لوحدك ابدا… انا قطعت الخلف
هناء بضحك : متشكرة اوي يا زين لولاك كان ..
زين : هششش بعد الشر عنك.. صحيح انتي جبتي رقمي منين
هناء بتوتر : من يومين ما لقتش تلفوني فرنيت من تلفونك عشان اسمعه
زين باستغراب: وعرفتي الباسورد ازاي
هناء : انت كنت مكلم منه وما لحقش يقفل
نظر لها بعدم اقتناع وهمس : تمام … يلا قوليلي امشي ازاي بقى
وما ان وصل حتى امسك يدها وصغط عليها بحنان ضغطة كانت على قلبها
زين: خلي بالك من نفسك
هزت راسها وهبطت بسعادة ان رأت خوفه الشديد عليها وهو كان ينظر لاثرها بتيه ما سبب ما حصل له وقلبه الذي لا زال يؤالمه من الخوف
وفي اليوم التالي ذهب إلى المحاضرة ولم يكن قد جهز البحث الذي طلبه الدكتور
كانت تجلس على احد المقاعد تنتظره لم تجعل احد يجلس بجوارها وحينما يأتي تتظاهر بعدم الانتباه
زين : عاملة ايه
هناء باصطناع المفاجأة ” الحمد لله كويسة
زين : انتي عارفة انا ما كنتش اجي كل يوم عالجامعة
هناء باستغراب : وايه اللي تغير
نظر لها قليلا وسكت
هناء بخجل ” جهزت البحث اللي طلبه حيتحسب اعمال السنة عليه تن مارك
لكم جبهته وقال بضيق : نسيت
هناء بغيظ وحدة : عفكرة كدة ما ينفعش حاضيع مستقبلك .. ان فضلت كدة انا مش حكلمك بجد
زين : يا خبر ايه العقاب ده .. لا خلاص حاجتهد بس تساعديني
هناء : ماشي اما اشوف … وامسك دي
امسك الورقة ينظر لها باستغراب وهمس : ايه ده
هناء : كنت عارفة انك مش حتعمله فعملته ليك
زين بصدمة : وانتي
هناء : عملت بتاعي تقلقش
لم يستطيع الرد فقط ينظر لها .. لماذا سعيد بجوارها لماذا اصبح لا يفرق مع المعجبات الآن فقط هيا ..
ادارت وجهها وهمست : الدكتور جه انتبه
زين : انتي اجدع بنت قابلتها في حياتي
دق قلبها بشدة كم تمنت ان تكلمه لقد غيرت تخصصها بسببه .. اكبر أحلامها هو
تظاهرت بالانتباه مع الدرس لكن عقلها وقلبها معه
خرجت من القاعة واوقفها احد الشباب يسألها عن تلخيص فاعطته له ووقف معه قليلا تخبره عن المهم وهو ينظر لها بضيق
زين : كان عايز ايه
هناء : خد التلخيص يصوروا وفهمته اهم حاجة
زين بابتسامه سخرية : وكنت فاكر الاهتمام خاص وانا بس اللي بتشرحيله وبتعطي تلخيص هه اتاري عام مع انهم قالولي ما بتكلميش حد
نظرت له بصدمة وعينيها مليئة بالدموع وهمست بقهر وابتسامة : بالظبط عام .. وكنت انت معهم بس من النهادرة يا زين مش عايزة اشوف وشك ولو حاولت بس تكلمني حسلمك لأمن الجامعة علت صوتها انت فاهم
&&&&
رحمة..
لم يستطع علي كسرها بالدرجات وغيظه منها تعدى الحدود ولم يجد نفسه الا وهو يقب.لها بو.حشية بقوة جعل شفت.يها تنزف حاولت فك نفسها دون جدوى فهو ضخم بالنسبة لها تركها عندما شعر انها على وشك الاختناق وطعم دماء شفت.يها في فمه
ركضت الى الحمام في المكتب نفسه تتقيئ بكل ما اوتيت من قر.ف وجلس هو مكانه بكل هدوء كأنه لم يفعل شئ ينتظر منها ان تشتم وتصرخ لكن فاجأته حينما خرجت من المكتب دون ردة فعل لأنه فعلا استطاع كسرها… فلاول مرة في حياتها يقب.لها احد انت.هك حرمة شفت.يها دون رحمة وصلت البيت كالصنم لا تتكلم نامت نوما أشبه بالغيبوبة .. كيف لفتاة في براءتها والتزامها ان يحدث لها هذا..
اما هو يستطعم شفت.يها فهذه اول فتاة يقب.لها رغم علاقاته الى انه لم يقب.ل في حياته اي فتاة
لكنه يشعر بالضيق بسبب فعل هذا معها فلم يأخذ قبل ذلك فتاة غصبا
وائل: نهار ابوك اسود انت عملت كدة بجد
علي بلامبالاة تستاهل انا اتذنب كطالب من العميد وتيجي تشمت تحمد ربنا ما اغت.صبتهاش
وائل بضيق: هيا اخت مرات ابن خالي شادي البنات دول مالهمش في حاجة يعني تلاقيها دلوقتي بتاخد مهدأ
علي : دي دخلت الحمام تستفرغ بشكل فظيع وخرجت غير ما دخلت كأنها تهدت ..بقالها اسبوع ما بتجيش عالمحاضرة
وائل: بس انت اول مرة تبو.س حد
علي بابتسامه : ومش حتبقى آخر مرة .. تجنن بنت الايه مع اني مش طايقها بس لسة طعمها في بقي
وائل : عقبالي مع اختها .. حموت عليها بنت الايه وهيا ولا هنا … المشكلة بالماضي الأسود
علي بضحك : حب ولا مثال للزوجة الصالحة
وائل : الاتنين
علي : طيب بقى باي عندي محاضرة ..
خرج ذاهب للمحاضرة وهو يدعو ان تكون اليوم موجودة دخل القاعة وبدا بالشرح وعينيه تبحث عنها الى ان وجدها في اخر القاعة تجلس بركن وحدها عينيها على الكتاب لا ترفع عينيها حتى نفختها وثقتها اتهدت يشرح وينظر لها ينتظر منها ان ترفع عينيها ابدا
لماذا يشعر انها افتقد مشاكستها ومناقرتها
انتهت المحاضرة وبدأ الطلاب بالخروج وهو ينظر لها تضب اغراضها وتهبط الادراج ينتظر منها ان تأتي وتتحداه بعينيها الفاتنة وما ان وصلت للباب حتى نادى عليها
علي : آنسة رحمة
توقفت واستدارت له
علي: لو سمحتي تعالي شويا
اقتربت منه ورفعت عينيها تنظر له استغرب تلك الكسرة ايوجد فتاة في هذا الزمن يحصل لها هذا من مجرد قب.لة اين تلك النظرة
علي بندم : رحمة انتي كويسة
نظرت له قليلا وهمست بألم: اول مرة في حياتي ادعي على حد … انت عارف انا قمت الليل ادعي عليك .. انت ضيعت عمري بحاله وانا احافظ على نفسي مش من حقك ده .. انا عمري ما كرهت قدك .. انا صومت الاسبوع اللي فات كله عشان ادعي عليك قبل الإفطار
كان يستمع لها وهو خائف بشدة ولاول مرة يشعر بالرعب من كلام احد
نظر لها وهمس بألم: رحمة انا اسف والله انا مش كدة بس انتي خليتي العميد يأنبني مع اني دكتور كفؤ .. انا مستعد لأي حاجة تطلبيها بس بلاش النظرة اللي شايفها بعينك … انا بجد بجد اسف
رحمة : انت ..
علي : انا ابن ..ك.لب وحياة ربنا آسف وندمت من لما شوفتك وانتي خارجة قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني ماحسش اني كسرت بنت ممكن دنيتي كلها تبقى سواد بسبب ده كفاية السواد اللي في حياتي
نظرت لنظرة الندم في عينيه هزت راسها واستدارت للذهاب
علي : احم رحمة
نظرت له باستفهام ليكمل برجاء : ياريت بلاش تدعي عليا بلاش اتسخط قرد وانا مش ناقص شناعة
كان وسيم جدا لذلك نظرت له باستغراب ثم ضحكت
علي بتيه : ايوة كدة حنتخانق تاني امتى
رحمة : لا يا عم الله يجعل كلامنا خفيف عليك
علي بضحك: بالعكس الاسبوع اللي فات افتقدت خناقتك كدة كان في طعم للجامعة
رحمة بتفكير: خلاص افكرلك بحاجة تضايقك
علي : ههههه وانا مستني .. خلي الضحكة دايما على وشك ما فيش حاجة تستاهل تمحيها
&&&&
ذهبت تناديه من شقة زوجة اخيه فقد كان برفقة أخيها لتستمع لحديثه
وائل : انت مش حتهدا غير اما تمسكك
شادي بضحك : يا ابني نفين خام بشكلها في ايدي .. مش متعودة عالكلام الحلو فبكلمتين بتنسى وبتضحك وبدلعها عالسرير ما تقلقش مفاتيحها كلها في ايدي
بارت ٤
#يتبع
اسراء هاني شويخ
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025




