Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

By nour naser-1

صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتكسر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها
-يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد ابوس ايدك
ضغط على وسطها اكتر ضربته فى رجله وجريت
اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت
– اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير
مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت
بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ضربته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه والتصقت شفتاهم سويا
اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا
نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جريمه اكبر وممكن يقتلها
-ارجوك
عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي ابوس ايدك
سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير
انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها
– أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك
قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت
– هموت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك…
مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص من على كتفها وهى بتقاوم
-هيقتلونى
توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده
-أهلى هيقتلو.نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم.
مستحيل يسيبونى
عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم
-مش هقدر اسيبك
انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى
بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى
اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها
-لا افتحلى ارجوك
سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش.
كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى
فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر
بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط
رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه
-موافقة ع اى
-من غير اسأله.. يلا
سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى
اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها
جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك
قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده
بصتله بشده قالت – ج..جواز اى
-انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى
اتصدمت وقالت – وكيل لازم يكون بابا
-وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه
– بابا عايش
– وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى
– خالو الشخص ده كان بيحاول يغتص…
– يتجوزك.. والماذون قدامك اهو
– عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو
– انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك
– انا عايزه اخرج من هنا
مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا
-مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز من غير اهل ول
-هتعوزى اى باهلك.. انتى مبرتى ومبقتيش صغيره
-برمى نفسي ف النار
– انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده
نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك.. هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير
-مش مراته هبقى جاريه
قالتها ودموعها بتنزل بصمت من كلامه
قال المأذون – مش هنبدأ
قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا
بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي
بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون
-بسرعه
بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله
خلص الماذون وقال – مبروك
ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل
قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده
قال أسر- اشوفك فى القصر
عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال
-مش هتمشي
– اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه…
بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها

رجع أسر ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت
– انا خايفه
– اول مره
سألت دموعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب
-ارجوك بلاش
قالتها برجاء اخير لكنه قال
-مضيعيش وقتى اكتر من كده
حضنها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها

رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير
-الحاجات دى هتمفى اسبوع
-لو مكفتش نجيب تانى
-هنتهد الهده دى تانى
-الشغل كده
قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى
راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر
-راحت فين، معقول تكون خرجت
راحت برا سألت الحارث عليها قال
-خرجت
-خرجت مع مين؟!
-معرفش
رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول
-روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى

كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته
كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت
-عايزه تعيطى عيطى
نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر
-لى عملت كده حرام عليك.. دمرتني فى لحظه.. أنا ادمرت بسببك
كان بينفث دخان سيجارته
عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه
بصلها وقال -ز.اننيه
-تسمى الى حصل ده اييه.. أنا بقيت مقرفه
-انتى مراتى

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock