
كان سمير قاعد مع أمه- ربنا نجدك يا ولا
قال سمير- ليلى تعمل كده
-ياما تحت السواهى دواهى، الحمدلله انك مخظتهاش كان زمانها بخونك مع واحد شكل
-انا مصدوم فيها اوى يماما.. كب لما انا حاولت معاها لى صدتنى كده
كتمت بقها بغصب- اخررس عايز خالك يقتلك
-انفجات لما مقالتلهوش ع الى كنت هعمله
-روح أفضح نفسك منا عارفاك خايب
-هى كده ممكن تقبلنى اتجوزها
-يخربيتك، انت عايز تتجوز البت دى
-لا طبعا انا مش هاخد واحده متجربه، أنا عايز أمير من بعد أما مانت بترفضنى اخليها توافق عليا وتبوس رجل. عشان اتجوزها
-خليك ف حالك ومتجبلناش مشاكل.. خالك شكله هيخلص عليها بطريقته
-هيعمل،هو مش ناور يدخلها اكل.. ده بقالها يومين كده
-مالناش دعوه خليك ف حالك يحنين
-انا رايح الشغل سلام
كانت ليلى نايمه عينها مفتحه، مكنتش بتننام ولا ذاقت طعم الراحه
-ليلى
سمعت صوت وشافت حد بيتسحب افتكرته خالها ببس كان سمير
-عامله اى
مردتش عليه حط ايده عليها نفرته وقالت
-ابعد عنى
-الله، انتى هتعمليهم عليا.. ما بلاش الشغل ده ده انتى طلعتي دوراها
دمعت عينها قالت -اخررس
كان صوتها مبحوح وضعيف
قال سمير- عملتى كده مع مين
سالت دموعها من ذلك الحقير الذى يريد استغلالها.. الجميع بريد التهامها
قال سمير- عايزانى اتجوزك
نظرت له قال – هتجوزك بس اشوف اذا كنتى تنفعينى ولا لا..
بص على جسمها قال- خلينى اجربك لو عجبتنى هتجوزك واشيل شيلت غيرى بس انتى بنت خالى وخايف عليكى.. ابوكى شكله هيموتك بعد يومين وانتى حب الطفوله بردو
-اطلع بره
-نعععم
-
بقلم نور الشامي-2يوليو 22, 2025
-
بقلم نور الشامي-1يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد -2يوليو 22, 2025
-
روايه كامله للكاتبه الاء محمد-1يوليو 22, 2025




