Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

عشق وسليم مجمعه -2

 

 

 

#البارت 15
سليم :خليها تمو”ت مش فارقة معايا… وهقتله*م كلهم ومش هسيب واحد فيهم عايش
أتى زياد مسرعاً عندما علم أن سليم تعرض لحادث، ولكن عندما جاء صعد إلى الغرفة ووجد عشق غارقة في دمائه” ا على الأرض ودادة أحلام تبكي بجانبها
وسليم بيده المسد*س وغاضب بشدة
زياد :إيه اللي حصل هنا
دادة أحلام ببكاء:الحقني يا ابني ده ضرب نا”ر على مراته، وهتمو*ت لو مروحناش المستشفى وهو مش راضي
زياد بصراخ :سليم انت اتجننت إيه اللي انت عملته ده، اوعي كدة لازم ناخدها على المستشفى
سليم :هي مش هتخرج من هنا إلا جث*ة وتروح على الترب ولو زعلانين إنها لسة عايشة انا هريحكوا وهضر*بها مرة كمان
رفع سليم المسد*س وصوبه نحو عشق مرة أخرى، ولكن زياد رفع يده
والرصاصة ضربت بالحائط وأخذ زياد المسد*س من يده وظل يضربه
زياد :انت اكيد اتجننت انت ازاي تعمل كدة، ضر”بت مراتك بالنار عاوز تقتل*ها يا غبي، انت اكيد اتجننت
سليم :انت متعرفش حاجة دي كدابة ولازم تمو*ت انت عارف دي تبقي بنت مين
زياد:عارف إنها بنت عثمان
سليم :يعني عارف وساكت وخليتني اتجوزها، ابعد عني يا زياد انا لازم اخلص منها
زياد :مش هتقرب منها يا زياد إلا على جثت”ي
سليم :زياد انت اتجننت…انت عارف إنها بنت عثمان وعاوزني اسيبها
زياد :ابعد عن الباب ياسليم خلينا نلحقها ونوديها المستشفى
سليم :مستحيل تخرج من هنا
زياد: وانا قولتلك هتخرج وانت اللي جبته لنفسك، ظل زياد يضربه وسليم يرد له الضرب، أشار زياد لدادة أحلام بأن تأخذ عشق بمساعدة الخدم وتذهب إلى المستشفى وبالفعل اخذوها، وسليم وزياد مازالوا يضربون بعضهم
سليم :آخر حاجة كنت اتوقعها منك إنك تقف قصادي
زياد :آخر حاجة كنت متخيل إنك تعملها إنك تقت*ل مراتك، انت اكيد مبتحسش مستحيل تكون بني آدم
سليم :بقولك هي بنت عثمان وكدبت
عليا وقالتلي أن أهلها هما اللي جوزوها ليا، كانت عايزة تخدعني
بس انا اكتشفت كدبها من الملف اللي في المكتب وشوفته بالصدفة
ومش بعيد تكون هي اللي دبرت ليا الحادثة لما عرفت حقيقتها وكملت كدبها لما لقيتني مش فاكر حاجة
زياد :انت غبي غبي… اكتر إنسان غبي شوفته في حياتي
سليم :انت لسة بدافع عنها بعد ما عرفت هي مين
زياد :انا اللي قايلة إنها بنت عثمان يا غبي والملف اللي انت شوفته انا اللي اديتهولك قبل ما اسافر وهي متعرفش حاجة
سليم :انت بتقول إيه… ويعني إيه متعرفش حاجة
زياد :هي متعرفش إنها بنت عثمان
سليم :انت بتقول إيه
زياد :بقول الحقيقة… حكي له زياد كل شيء من أول مقابلته لعشق ومعاملة أهلها وزواجه منها..فهمت دلوقتي إنك حيوان ومتستهلهاش
سليم :مستحيل الكلام ده
زياد :لأ مش مستحيل وهي دي الحقيقة، ولو مش مصدقني انزل معايا المخزن وانت هتشوف أهلها اللي حبستهم عشان خاطرها
اخذ زياد سليم إلى المخزن وبالفعل رأي أهل عشق، وكان لا يفهم شيء
ويشعر أن عقله توقف
زياد :أظن دلوقتي عرفت كل حاجة
وفهمت معنى الكارثة اللي انت عملتها بسبب غبائك وتسرعك
سليم :انا مش قادر استوعب الكلام اللي انت بتقوله
زياد :اسمع كلامي ده كويس يا سليم، لو مراتك حصلها حاجة انت هتموت وراها على طول، ولو مش دلوقتي فأول ما تفتكر كل حاجة انت اللي ممكن تمو*ت نفسك
سليم :كدب… كدب.. اكيد كل الكلام ده كدب انتوا عايزين تضحكوا عليا
زياد :انت إيه يا أخي حيوان… ده حتى الحيوان بيحس، إنما أنت جنسك إيه.. كنت فاكر إنك اتغيرت بس للأسف لسة زي ماانت، الإنتقام عمي عينك ومبقتش عارف بين الناس وتعرف مين الحلو ومين الوحش، فوق يا سليم بقى من اللي انت فيه
سليم :انا مستحيل أصدق ولا كلمة من اللي انت بتقوله ده، وابعد عني أنا لازم الحقهم واخلص منها وابعت جثت*ها لأبوها
زياد :وانا قولتلك الملام ده على جث”تي يا سليم، ورفع زياد المسد*س في وجه
سليم :عاوز تقتل”ني يا زياد.. عاوز تقتل صاحبك، عشان خاطر الناس اللي طول عمري بتمنى اليوم اللي هشوفهم فيه بيتعذبوا زي ما عذبوني
زياد :لأ يا سليم… انا واقف ضدك عشان مراتك، مرات صاحبي واخويا
اللي انا عارف إنه ميقدرش يعيش من غيرها
سليم :قولتلك دي مش مراتي وانا لازم اقتل”ها
زياد :وانا مستحيل اخليك تعمل كدة
سليم :اعمل اللي انت عايزه يا زياد،بس انا هروح وهخلص عليها
جاء سليم ليتحرك ولكن زياد ضر*به بالمسد*س على راسه وفقد سليم الوعي بسبب إصابة راسه واخذه زياد إلى المستشفى، وأمر الحراس بأن يربطوه في السرير
وهدد الدكتور إنه إذا خرج من الغرفة سوف يعاقبه على ذلك
وذهب لكي يطمئن على عشق ووجد دادة أحلام أمام غرفة العمليات وتبكي
زياد :إيه الأخبار يا دادة
دادة أحلام :والله ما اعرف حاجة يا ابني هو أول ما جينا خدوها على أوضة العمليات ولسة لحد دلوقتي مخرجوش
زياد :متقلقيش يا دادة ان شاء الله هتبقى كويسة
دادة أحلام :يارب ياابني بس سليم فين
زياد :متخافيش سليم مستحيل يقرب منها انا هتصرف معاه
دادة أحلام :ربنا يهديك ياسليم، ويشفي عشق وتطلع بالسلامة
زياد :ان شاء الله
مر أربع ساعات على عشق في غرفة العمليات ولم تخرج
أما سليم فهو مازال فاقد الوعي فشعر زياد بالخوف عليه، فهو صديق عمره وهما أكثر من إخوة
فذهب إلى الدكتور وسأله
الدكتور :اتفضل يا حضرة الظابط
زياد :شكراً..، أنا كنت جاي أسألك هو سليم لحد دلوقتي نايم ليه هي الضربة اللي على دماغه ممكن تكون اذته اوي خصوصاً إنه لسة عامل حادثة
الدكتور :اه ما انا لاحظت إنه في خبطة جامدة نتيجة الحادثة بس عايز أسألك هو الدكتور اللي متابع معاه قال ايه بالظبط، يعني الخبطة أثرت عليه
زياد :أيوة هو فقد الذاكرة بس مؤقتاً يعني ونسي آخر شهرين بس من حياته
الدكتور :كدة في احتمالين واحد حلو وواحد وحش
زياد :إيه هو الوحش؟
الدكتور :انه ممكن يفقد الذاكرة نهائي وميفتكرش حتى هو مين أوإسمه إيه
زياد :والحلو؟
الدكتور :ممكن يفتكر الشهرين اللي نسيهم ويرجع طبيعي زي الأول
زياد :يارب ده اللي يحصل.. بس إحنا هنعرف ازاي
الدكتور :لما يفوق هنقدر نعرف
زياد :طب هو المفروض يفوق امتى؟
الدكتور:والله هو مفيهوش حاجة تخليه نايم كل ده يعني ممكن يفوق في إيه وقت
زياد :تمام…عن إذنك
الدكتور :اتفضل
ذهب زياد إلى دادة أحلام التي تجلس أمام غرفة العمليات وتبكي على عشق التي تصارع المو*ت بالداخل ولم يخرج احد من الغرفة إلى الأن. فحاول أن يهدئها ورن هاتفه وكان أحد حراسه الذي تركهم
عند سليم بالغرفة يخبره بأنه استيقظ ويجب أن يذهب لكي يهدئه، أما سليم استيقظ ووجد نفسه مربوط في سرير المستشفى
وحوله حراس زياد وتذكر كل شيء
وماذا فعل بعشق فظل يصرخ عليهم
حتى يتركوه ودموعه تنزل رغماً عنه، دخل عليه زياد وحاول أن يهدئه
زياد :اهدي ياسليم اللي بتعمله ده مش هينفعك
سليم بصراخ :أقسم بالله يا زياد لو ما فكتني دلوقتي انت والكلاب دول
هقتلك”وا كلكوا انت سامع
زياد :عاوز تقتلن’ي زي ما قتل’ت مراتك
سليم بخوف وقد احس بأن تروحه تنسحب من جسده ويشعر بان قلبه سوف يتوقف :هي… هي.. هي عشق ماتت
زياد :وده يهمك في إيه مش انت اللي مو*تها
سليم بدموع :ارجوك يا زياد قولي ايه اللي حصلها ارجوك انا قلبي هيوقف
زياد :سليم انت افتكرت كل حاجة؟
سليم بصراخ:أيوة افتكرت..قولي عشق إيه اللي حصلها
زياد :هي لسة في أوضة العمليات بس الأوضاع مش حلوة والدكاترة بيقولوا حالتها خطيرة جدا ومش مستقرة
سليم :افتح الكلبشات دي يا زياد
أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالي من أي تعبير فشعر زياد بالخوف عليه
زياد :سليم انت كويس
سليم :خدني عند عشق يا زياد انا عاوز اروح لها
زياد :ماشي… يلا
ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت دادة أحلام سليم حتى ضربته كف على وجهه وهي تصرخ عليه وهو لا يتحرك.
دادة أحلام بعصبية :دي أول مرة أمد ايدي فيها عليك، المرحومة امك كانت أعز من اختي وانا ربيتك واعتبرتك ابني وعمري ما زعلتك ولا رفضت ليك اي حاجة، ليه تعمل كدة قولي ليه عملت كدة ف مراتك، لما انت عاوز تمو*تها اتجوزتها ليه.حرام عليك هي عملتلك إيه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل إنك تعمل حاجة زي دي، أنا بقولك من دلوقتي لو عشق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمري ما هسامحك
زياد :اهدي يا دادة.. ان شاء الله هتبقى كويسة
جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأي شئ حوله ويتذكر أوقاته مع عشق وتذكر كيف تحدث معها في المستشفى وكيف ضر”بها بالنار وهو ينظر لها وانهار في البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل.. فنظرت له دادة أحلام وتألمت من منظره فهي تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر عشق مستحيل ان يؤذيها، فذهبت إليه وجلست أمامه واحتضنته
دادة أحلام :اهدي ياسليم اهدي هي ان شاء الله هتقوم وهتبقي احسن من الأول
سليم :انا اللي قتلت”ها يا دادة انا اللي قتل*ت البنت الوحيدة اللي حبيتها، أنا مقدرش اعيش من غيرها، حد يقولها اني هعمل اي حاجة هي عاوزاها بس تقوم وترجعلي والنبي دي حبيبتي وبنتي متسبنيش لوحدي يا عشق، أنا عارف إني مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها، اعملوا فيا اللي انتوا عايزينه بس رجعوهالي والنبي
متسبنيش يا عشق
بكى زياد على حالة صديقه الذي يراه لأول مرة ضعيف، ودادة أحلام تحاول أن تهدئه.. وبعد فترة خرج دكتور فنهضوا سريعاً يسألوه عن حالتها
سليم :عشق… عشق كويسة صح قول إنها كويسة
زياد :اهدي ياسليم.. أخبارها إيه يا دكتور
الدكتور:للأسف يا جماعة حالتها وحشة جداً والرصاصة كانت قريبة أوي من القلب ومكانها خطير، ده قلبها وقف في العملية ست مرات عارفين يعني إيه ست مرات يعني دي واحدة مش عايزة تعيش أساساً
ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتي اللي نقدر نعمله اننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطر، ودلوقتي هننقلها الرعاية المركزة
عن اذنكوا

أخرجوا عشق من غرفة العمليات وهم ينظرون لها والدموع تنهمر من أعينهم، أما سليم ما إن وقع نظره عليها حتى ابعده سريعاً فهو لا يستطيع أن ينظر لها، بعد ما فعله بها
وكره نفسه وخرج من المستشفى وعندما نظر زياد حوله ولم يجد سليم، خرج زياد يبحث عنه فهو ليس بحالته الطبيعية ومن الممكن أن يفعل بنفسه شيء، خرج زياد من المستشفى ونظر حوله ووجد سليم يضع المسد*س على راسه ويضغط على الزناد
زياد بصراخ :سلييييييييم

#

#البارت 16/17
زياد :سلييييييم
جري زياد على سليم ورفع يده واطلق الرصاصة في الهواء وأخذ المسد*س من يده
زياد بعصبية :انت اتجننت ياسليم، ازاي تعمل كدة.. عاوز تموت كا”فر
فوق وارجع لعقلك بقى فوق من اللي انت فيه ده حرام عليك
سليم :تعبت يا زياد والله العظيم تعبت كفاية كدة حرام، أنا مش حجر يا زياد انا إنسان بحس وبخاف وبتوجع ليه كل ده معايا ليه
زياد :استغفر ربك يا سليم اللي انت بتعمله ده حرام وبعدين شوف مراتك مثلاً هي كمان اتعذبت واتوجعت ف حياتها وكمان انت بعد ما فرحتها اذيتها، انت شوفتها حاولت تعمل زيك كدة، اكيد لأ عارف ليه عشان هي واثقة في ربنا
سليم :لو حصلها حاجة انا هموت يا زياد مقدرش اتنفس من غيرها انا روحي فيها هي كل حياتي، وانا السبب ف وجعها دلوقتي انا اللي ضيعت حياتي من أيدي
زياد :اهدي ياسليم هي ان شاء الله هتبقى كويسة
سليم :انا قلبي بيوجعني اوي يا زياد، مش ق ا د ر
زياد :سليم… سليم فوق.. سليييم
اخذ زياد سليم داخل المستشفى لكي يفحصه الأطباء وشعر بالخوف على صديقه
زياد :خير يا دكتور
الدكتور :هو ايه اللي حصل بالظبط
زياد :إحنا كنا بنتكلم وفجأه هو اغمى عليه
الدكتور :طب في مشاكل في حياته، أو حاجة مزعلاه اوي
زياد :اه هو في مشاكل بس ده ايه علاقته بالموضوع
الدكتور :هو أتعرض ل ساكتة قلبية مفاجأة نتيجة حزن شديد أوي
زياد :إيه؟؟!!، طب هنعمل ايه
الدكتور :الحمدلله قدرنا نلحقه لإنك جبته بسرعة بس لو اتكررت تاني صعب نلحقه المرة الجاية عشان كدة ابعده عن اي مشاكل وضغط وزعل ده لو عايزين تحافظوا عليه
زياد :طبعًا اكيد يا دكتور انا هخلي بالي منه
الدكتور :تمام… عن إذنك
زياد :اتفضل…. اعمل انا إيه ياربي من ناحية صاحب عمري واخويا ومن ناحية مراته اللي من اول ما اتجوزها واعتبرتها زي اختي، يارب ساعدهم
كانت عشق في الرعاية الصحية ولم تتحسن حالتها حتى بعد مرور يوم ونصف على وجودها في المستشفى
أما سليم ف ظل نائمًا ولم يستيقظ
دخل زياد عند سليم لكي يطمئن عليه ف وجده مازال نائمًا فحاول أن يوقظه
زياد :سليم… سليم قوم انا عارف انك انت اللي مش عاوز تصحى عاوز تهرب اصلك جبان، قوم يا سليم مراتك محتاجالك وانا محتاجلك قوم عشان خاطر عشق حبيبتك
فتح سليم عينيه ما إن سمع إسمها
زياد :أخيراً صحيت حمد الله على السلامة يا راجل كل ده نوم يلا قوم يا عم الكسلان
سليم :عشق عاملة إيه دلوقتي
زياد :لسة في الرعاية.. الدكاترة بيقولوا كلها كام ساعة ويقدروا يحددوا حالتها… انت رايح فين انت لسة تعبان خليك مكانك
سليم :ساعدني اقوم وانت ساكت
زياد :طب فهمني هتروح فين
سليم :الجامع
زياد :إيه؟
سليم :بقولك هروح الجامع يا زياد أن غلط اوي مع ربنا، ولازم استغفر واطلب من ربنا يسامحني، واطلب من ربنا ان عشق تبقى كويسة انا عارف إني غلط كتير ومليش حق اطلب من ربنا حاجة بس هو كريم وهيسامحني
زياد :طب يلا وانا جاي معاك ومش هسيبك
سليم :يلا
ذهب سليم وزياد إلى المسجد وصلوا سويًا حتى زياد دعى لعشق اما سليم فكان يجلس في احد أركان المسجد يبكي بشدة وطلب من زياد أن يتركه وفجأه جلس أمامه شيخ الجامع
الشيخ:استهدي بالله يا ابني وكل شيء هيتحل بإذن الله
سليم ببكاء:بس انا غلط اوي في حق ربنا، وف حق اكتر إنسانة بحبها
الشيخ :إن الله غفور رحيم يا ابني
وبيقبل توبة عباده
سليم :يارب سامحني يارب
الشيخ :متخافش هيسامحك بس انت خلي عندك ثقة فيه
سليم :ونعم بالله
الشيخ:اهدي بقى كدة واحكيلي مالك بالظبط ومتخافش مش هقول لحد يا ابني
حكي له سليم كل ما حدث له هو وعشق لأنه كان بحاجة لإخراج مابداخله وراي في وجه ذلك الرجل الخير لكي يتحدث
الشيخ:ياااه.. ده انت اتعذبت اوي انت ومراتك يا ابني
سليم :أيوة وهي جت نستني سنين عذابي وأنا زي الغبي عذبتها، وهي دلوقتي بتتعذب بسببي انا، وعدتها إني هنسيها كل أيامها الوحشة بس طلعت كداب وعيشتها ف جحيم انا مستحقهاش هي ملاك وانا شيطان
بأذيها وبضر كل اللي حواليا
الشيخ :مفيش حد شيطان يا ابني كلنا بني آدمين وبنغلط بس المهم نتعلم من غلطنا واللي حصل ده كان غصب عنك بس انت غلط لما حاولت تقت”ل نفسك عشان انت ملكش الحق إنك تعمل كدة روحك دي ملك لربنا وبس
سليم :عارف والله إني غلط بس انا مقدرتش استحمل إنها بتتعذب وبتتوجع بسببي، وانا مش هقدر اعيش من غيرها انا روحي فيها هي بنتي ومراتي وحبيبتي وامي وابويا واخويا وكل حاجة في حياتي انا مليش غيرها
الشيخ :استغفر ربك واطلبها منه وربنا اكيد مش هيزعلك، ربنا مبيعملش حاجة وحشة في حد يا ابني وكل المشاكل اللي بنواجهها ف حياتنا اختبارات من ربنا عشان يشوف قوة إيمانا وصبرنا..(لا يُكلف ﷲ نفسًا إلا وسعها)
سليم :ونعم بالله انا مش عارف ايه اللي خلاني احكيلك واتكلم معاك بس صدقني انا كنت محتاج اتكلم مع حد وانت ريحتني اوي.. بجد شكراً ليك على مساعدتك
الشيخ:انا معملتش حاجة يا ابني وكل ده تدبير ربك هو اللي أشاء إننا نتقابل وتتكلم عشان ترتاح
سليم :الحمدللّٰه…..اتفضل
الشيخ:إيه ده يا ابني؟
سليم :ده مبلغ بسيط ياريت تقبله مني
الشيخ:انت فاكرني اتكلمت معاك عشان فلوس، ربنا اللي يعلم نيتي وشكراً ليك بس انا مش بفكر بالطريقة دي
سليم :انت فهمت إيه؟… لأ والله مش ده قصدي
الشيخ:اومال قصدك إيه بالأنت عملته ده
سليم :بصراحة انا اول ما دخلت سمعتك بالصدفة والله وانت بتتكلم في الموبايل وتقريبًا كنت بتكلم مراتك وان ابنك محتاج عملية بسرعة، وانت مش معاك الفلوس كلها، ف انا كان نيتي اساعدك صدقني
الشيخ:شكراً يا ابني بس انا مش هقدر أقبل الفلوس دي
سليم :انت لسة قايل أن كل حاجة بتدبير ربنا وهو أشاء اننا نتقابل عشان انت تساعدني وانا اساعدك
الشيخ:بس يا ابني الفلوس دي كتير أوي دول أزيد من عملية ابني بكتير
سليم :مش مهم تقدر تعمل مشروع، وده الكارت بتاعي ف اي وقت تحتاجني كلمني على طول
الشيخ:انا مش عارف اقولك إيه.. شكراً يا ابني وربنا يوفقك يارب
سليم :انا معملتش حاجة.. عن اذنك
الشيخ :اتفضل يا ابني.. وربنا يجبر بخاطرك ومراتك تقوم بالسلامة بإذن الله
ذهب سليم إلى المستشفى ووجد دادة أحلام تبكي بشدة وهناك دموع في عيون صديقه ف ارتعب من منظرهم ودب الخوف قلبه
سليم بخوف :في إيه مالكوا عشق حصلها حاجة هي كويسة صح
دادة أحلام :…….
زياد :………….
سليم بصراخ:ما تردوا عليا انتوا ساكتين ليه ايه اللي حصل لعشق
زياد :سليم عشق حالتها خطيرة والدكاترة عندها جوة بيحاولوا معاها بس….
لم ينتظر سليم حتى يسمع باقي الكلام ودخل إلى الغرفة مسرعًا ورأى الدكتور يحاول أن ينعش قلب عشق بالصدمات الكهربائية فاقترب منها
سليم بدموع:عشق… عشق حبيبتي قومي يا روحي قومي متوجعيش قلبي عليكي، أنا عارف إنك زعلانة مني صح وعارف إني غلطان بس قومي واعملي اللي انتي عايزاه فيا وانا راضي بس اصحى ومتسبنيش لوحدي أنا مليش غيرك عاوزة تسبيني لوحدي وتمشي يا عشق انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوكي اعملي فيا اي حاجة حتى لو موتيني
مش هتكلم بس قومي والنبي، عششششق.. بكى كل من في الغرفة على حالته
سليم :هي مبتصحاش ليه حد يقولها تقوم انتوا واقفين ومبتعملوش حاجة ليه
الدكتور :سليم بيه ارجوك كفاية كدة خلاص
سليم :هو ايه اللي خلاص هي هتقوم ومش هتسيبني لوحدي انا متأكد هي عارفة إني بحبها ومش هتمشي، عشق حبيبتي يلا قومي معايا، تعالى نروح بيتنا هما مش فاهمين حاجة وعاوزين ياخدوكي مني بس أنا مستحيل اسيبك يلا يا روحي، اصحى بقى وقوليلهم إنك كويسة وهتفضلي معايا
دخل زياد ودادة أحلام وحاولوا أن يبعدوه ولكنهم فشلوا
زياد :بس ياسليم كفاية كدة حرام عليك
سليم بصراخ:قولها هي الكلام ده هي حرام عليها تسيبني لوحدي وهي عارفة إني مليش غيرها انا عاوز عشق يازياد ارجوك قولها تصحى قوليلها انتي يا دادة تصحى هي بتحبك وهتسمع كلامك، حد يقولها تقوم انتوا ساكتين ليه
هم كانوا يبكون عليها وعلى منظر سليم اما هو يحاول أن يجعلها تستيقظ وفجأه شعر بتحرك يدها
سليم :ايدها بتتحرك… هي حركت ايديها دلوقتي هي لسة عايشة
الدكتور :ارجوك يا سليم بيه كفاية كده
زياد :يلا ياسليم خلاص لازم نخرج
سليم :انتوا فاكرين إني مجنون بقولكوا حركت ايديها انا متأكد
الدكتور :يا سليم بيه دي خلا… قاطعه صوت الأجهزة التي تشير إلى رجوع النبض فابعدوا سليم سريعًا لكي يفحصوها
الدكتور :لو سمحتوا الكل يطلع بره
سليم :انا مش هخرج إلا لما اطمن عليها
الدكتور بحدة :لو سمحت اطلع بره عشان نشوف شغلنا
سليم :قولتلك مش طالع قبل ما اطمن عليها
زياد :لو سمحت ياسليم خليهم يشوفوا شغلهم وتعالى نستني بره وهما هيطمنوك متخافش
سليم :انا قولت مش هتحرك من هنا مهما حصل إلا لما اطمن عليها
زياد :لو سمحت يا دكتور هنطلع انا ودادة أحلام بره بس هو هيفضل هنا
ومش هيضايق حضرتك لإنك زي ما انت شايف مستحيل يتحرك
الدكتور :تمام
فحص الدكتور نبض عشق ومؤشراتها الحيوية ووجدها عادت مستقرة، أما سليم فكان يراقبهم في صمت
الدكتور :الحمدلله كل حاجة رجعت طبيعية
سليم :يعني هي دلوقتي كويسة صح
الدكتور :أيوة وهننقلها في غرفة عادية دلوقتي
سليم :طب هي هتفوق امتى؟
الدكتور :ف أي وقت ممكن تفوق عادي… ودلوقتي عن إذنك لازم ننقلها من هنا
سليم :ماشي يلا انا هاجي معاكوا
الدكتور :تمام
أخبر سليم زياد أن يأخذ دادة أحلام إلى المنزل لأن عشق أصبحت بخير، ودادة أحلام لم تنم منذ حوالي اسبوع ويجب أن ترتاح، أما هو فجلس بجانب عشق ولم يتركها
ويبكي على حالتها ظل يبكي حتى نام على الكرسي وراسه على سريرها
استيقظت عشق ونظرت حولها ووجدت سليم نائم وهناك اثر دموع على وجهه.ف بكت هي ايضًا عندما تذكرت ماذا فعل بها
عشق بدموع :ليه يا سليم ليه تعمل فيا كدة انا عملتلك إيه
استيقظ سليم على صوت دموعها
وفرح لأنها استيقظت ولكنه تألم لرؤيتها تبكي ومنهارة بهذا الشكل، وما إن نظرت له حتى انزل رأسه في الأرض، فهو لم يتحمل نظرات الكره من عينيها ولم يتحدث
عشق :للدرجة دي بتكرهني ومش عايز حتى تبص ف وشي
حرك سليم راسه بمعنى لأ، فهو ينفي كلامها والدموع تنزل من عينيه ومازال نظره في الأرض
عشق :لما هو لأ عملت كدة ليه
سليم :……….
عشق :طلقني يا سليم
وضع سليم يده على قلبه فور سماع هذه الكلمة، فهو تألم من كلماتها ويشعر انه سوف يغمى عليه مجددًا ودموعه ترفض التوقف
عشق :انت مش بترد عليا ليه… بقولك طلقني
سليم ببكاء:مقدرش
عشق بدموع :اللي يخليكي تضرب عليا نار وتكون عاوز تقتل*ني يقدر يخليك تطلقني
سليم :ارجوكي يا عشق كفاية وبلاش الكلام ده لو سمحتي
عشق :الكلام زعلك صح عارف ليه عشان دي الحقيقة إنك عمرك ما حبيتني يا سليم، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كدة انت اللي اتجوزتني مش انا اللي طلبت منك
ومنكرش إنك عيشتني أجمل أيام حياتي، بس في الأخر هديت فرحتي
وكنت عايز تقتل’ني ، مش هقدر اعيش معاك بعد كدة ف طلقني وريح نفسك وريحني
سليم :أنا آسف يا عشق انا مستعد أعمل اي حاجة تطلبيها مني إلا أن اسيبك مقدرش أعيش من غيرك واللّٰه ما هقدر
عشق :كداب لو كان كلامك صح مكنتش عملت كدة انت كنت عايز تموتني يا سليم عارف يعني إيه
نزل سليم على الأرض أمامها والدموع تنهمر من عينيه ويضع يده على قلبه فهو يتألم بشدة من كلامها معه ونظرة الكره في عينيها، ويتحدث بصوت حزين اثر البكاء
سليم :انا عارف ان معاكي حق ف كل اللي بتعمليه وأنا استحق اكتر من كدة بس صدقيني انا لو كنت ف حالتي الطبيعية وفاكر كل حاجة مستحيل كنت أعمل كدة ف ارجوكي سامحيني ومتسبنيش لوحدي والنبي يا عشق انتي الشخص الوحيد الي برتاح معاه انتي الوحيدة اللي قلبي دق ليها انتي اللي طلعتيني من الضلمة اللي كنت فيها، أنا معرفتش معنى السعادة إلا معاكي انا عمري ما ضحكت وفرحت من قلبي إلا معاكي
ارجوكي متحرمنيش منك اطلبي مني أي حاجة بس خليكي جنبي ارجوكي
عشق :مش هقدر ياسليم
سليم :لأ يا عشق لو سمحتي خليكي معايا ارجعي البيت والنبي

ضعفت عشق أمام منظره فهي تعلم أن كلامه صحيح فهو لو كان يتذكرها مستحيل ان يفعل بها ذلك
عشق :هرجع معاك بس بشرط

 

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock