#البارت 12 بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك أصابع يد على خدها سليم وهو يقترب من وائل قائلاً بصوت مخيف سليم :عارف أنت لو كنت سكت كان اكرملك من اللي هعمله فيك، أنا بقى بعد الكلام ده انا مستحيل اسيبك وظل سليم يضر*به بشدة ولم يتجرأ احد على الإقتراب منه لانه كان غاضب وبشدة كان وائل يصرخ من شدة الألم، وكان سيفقد الوعي ووقع على الأرض سليم :لأ فوق وصحصح معايا كدة ولا انت مبتسترجلش الا على النسوان.... يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس أوي لحد ما اجيله ذهب سليم إلى عشق واخذها في حضنه يحاول أن يهدئها سليم :اهدي يا روحي خلاص محصلش حاجة انا معاكي ومفيش حد هيقرب منك اهدي العميد بخوف :سليم باشا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك سليم :مدام العميد:إيه؟؟!! سليم :مدام عشق سليم التهامي مراتي العميد:انا.... انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك سليم :من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتي انا بلغتك قبلها عشان تلحق تلم حاجتك خرج سليم من الكلية ومازالت عشق في حضنه، وكأنه يقول للجميع بأنها ملكه.. كان سوف يدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادي على عشق ليلي :عشق استنى عشق :انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشي.... بجد يا ليلي انا مش عارفة اقولك إيه شكراً على وقفتك معايا ليلي :إيه الكلام ده انتي هبلة إحنا اخوات قبل ما نكون صحاب... المهم كنت جاية اقولك إنك ترتاحي باقي الأسبوع في البيت وانا هبقي اقولك علي المحاضرات عشق :تمام... ربنا يخليكي ليا ليلي :ويخليكي ليا يا حبيبتي... هبقي اتصل اطمن عليكي.. باي عشق :باي ركب سليم وعشق السيارة وهو مازال يأخذها في حضنه رأسها على موضع قلبه تسمع دقات قلبه السريعة، ويزداد خوفها منه فهي لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة بصوت مخيف هادئ سليم :مين اللي كنتي واقفة معاها دي عشق بخوف :دي... دي ليلي صاحبتي سليم :هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبي حد ولا تقربي من حد عشق :أصل ليلي صاحبتي من زمان حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدي سليم :ابقى اشوف موضوع ليلي ده بعدين، احكيلي إيه اللي حصل قالت له عشق كل ما حدث بالتفصيل وشعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر وهو لم يتحدث ولكنه في قمة غضبه ويشعر أنه إذا كان ذلك الدكتور أمامه لقتل*ه عشق :س.... سليم سليم بصراخ :اخرسي مش عايز اسمع صوتك عشق بدموع :طب انا عملت ايه سليم :قولتلك اخرسي حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن جلسوا بالسيارة، ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها وبشدة سليم :متتحركيش ولا تبعد عني انتي فاهمة عشق :مش انت زعلان مني حاضني ليه سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومهما يحصل بينا متبعديش عن حضني عشق :يعني دي أوامر والمفروض انفذها صح حتى لو غصب عني سليم :أيوة بالظبط كدة عشق بدموع:بس انا مش خدامة يا سليم سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومش عاوز كلام كتير وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى الغرفة تبكي على معاملة سليم لها أما هو فقد ذهب إلى المخزن لكي يفرغ غضبه في ذلك الدكتور، دخل سليم المخزن وجده على الأرض مرهق من شدة ضربه سليم :إيه ده انت هتنام ولا إيه وائل :انت عاوز مني إيه سليم :انت ضربتها بانهي ايد فيهم اليمين ولا الشمال وائل بخوف:قولتلك مضربتهاش سليم :تؤتؤ كدة هزعل منك يا لولو وبعدين هي ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح النار ولا إيه وائل :وانا هكدب عليك ليه يعني، وبعدين ما هي ماشية معاك اهي ولا عشان انت اني ومعاك فلوس ف عادي وانا تبقى معايا محترمة قام سليم وضر*به بشدة سليم :دي مراتي يا غبي...وممكن اقت*ل بد"م بارد عشان مشوفش دموعها، شوف بقى انت عملت ايه انت اكيد ضربتها باليمين وفجأة كس*ر له زراعه وائل:اااااااااه... كفاية ارجوك خلاص مش قادر سليم :انا مش هقتل*ك بس هخليك تعيش طول عمرك عاجز علشان متقدرش تلمس أي بنت برضاها أو غضب عنها، شوفت آخرة وساخت*ك عملت فيك ايه، ومستحيل جامعة تقبلك اصل انا وصيت عليك في مصر وبرة مصر خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف أهل عشق سليم :بتضحك على إيه يا زفت زياد :الصراحة عمري ماكنت اتخيل ان سليم التهامي يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دي وساب كل حاجة سليم :ما تولع كل حاجة دي مراتي انت اتجننت زياد :اووووه.. انا انبهرت بيك، المهم انا جبتلك كل المعلومات اللي طلبتها عن بنت عمك، وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسة بدور سليم :تمام زياد:مالك يا سليم انت مدايق من حاجة سليم :اسكت يازياد انا عكيت وبهدلت كل حاجة زياد :إيه اللي حصل سليم :صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهي ملهاش ذنب، بس انا كنت متعصب ومش شايف قدامي اكيد زعلانة مني أوي ومش هترضي تسامحني وانا مش عارف هعمل إيه زياد :بصراحة يا سليم انت غلطان سليم :هو انا بقولك الكلام ده عشان تقولي انت غلطان ما انا عارف اني زفت غلطان، شوفلي حل زياد :انت مفتري وتستاهل كل اللي يجرالك سليم :غور يازياد غور من وشي بدل ما ابوظلك خريطة وشك زياد :طب يا عم.. بقولك هي مين البنت اللي كانت مع مراتك النهاردة دي سليم:اه فكرتني عاوزك تشوف البنت دي وتعرف كل حاجة عنها زياد :ليه هو انت شاكك فيها ولا إيه سليم :لأ عادي بس هي قريبة من عشق وعايز اطمن على مراتي من أي حد مش اكتر.. ف شوف أحوالها كدة زياد :تمام سليم :بس انت بتسأل عليها ليه هي عجبتك زياد :لأ... إيه الكلام اللي بتقوله ده سليم :خلاص هعمل نفسي مصدقك زياد :انا ماشي يا عم وانت اطلع شوف هتصالح مراتي ازاي سليم:يارب ترضى تصالحني بس زياد بضحك:ربنا معاك سليم :امشي يازياد دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة وأثر الدموع على خدها، فزاد بداخله شعوره بالندم ووجعه قلبه عليها اقترب منها حتى يمسح دموعها ف استيقظت لأن خدها مازال يؤلمها بسبب ضرب الدكتور سليم :هو لسة بيوجعك عشق :هو ايه ده سليم :خدك لسة بيوجعك عشق :لأ سليم :مبتعرفيش تكدبي على فكرة عشق :..... سليم :عشق انا.... عشق :لو سمحت انا تعبانة وعاوزة انام سليم :طب اتصل بالدكتورة عشق :لأ. انا بس عاوزة انام سليم :طب ممكن اتكلم معاكي خمس دقايق بس عشق :لأ سليم :انا اسف عشق :حضرتك انا مش زعلانة من حد، ومليش حق ازعل يعني انت بتصرف عليا وبتجبلي أي حاجة من ما اطلب وساعدتني كتير ف عادي بقي هزعل منك ازاي انا هخرس ومش هتسمع صوتي الا لما حضرتك تطلب مني اتكلم سليم :عشق عشق :نعم يا سليم بيه سليم :لأ يا عشق ارجوكي متعمليش معايا كدة انا مش هقدر استحمل طريقتك دي انا بعاملك على أساس أن انتي بنتي مش مراتي،ف اعملي فيا اللي انتي عايزاه بس متتعامليش معايا كدة لو سمحتي يا عشق عشق بدموع :انت كداب لو كلامك ده صح مكنتش صرخت عليا بالطريقة دي عارف أنت حسستني بإني مليش قيمة خالص، بس انت معاك حق المفروض كل واحد يعرف مقامه، تصبح على خير يا سليم بيه وتركت عشق السرير واتجهت إلى الأريكة كي تنام عليها أما سليم فقد خرج من القصر كله "بعد مرور بعض الوقت " ذهب سليم إلى القصر ودخل الغرفة ووجدها نائمة على الأريكة فجلس على ركبتيه ينظر إليها ويبكي بشدة أما هي ف استيقظت على صوت بكائه، ونظرت له ورق قلبها، لا تعلم لماذا يؤلمها قلبها عليه سليم ببكاء:عشق عشق :نعم يا سليم عاوز ايه سليم :عاوز انام عشق :طب وانا مالي ما تروح تنام على السرير عندك اهو سليم :انتي عارفة اني مش بعرف انا إلا في حضنك عشق :سليم انا قو.... سليم:ارجوكي يا عشق اعملي اللي انتي عايزاه فيا انا استاهل كل ده بس بليل خديني في حضنك لو سمحتي نفذت ما طلبه منها سليم وذهبت معه إلى السرير واخذها سليم في حضنه سليم :عشق انا...... عشق :نام يا سليم سليم :والله ما كان قصدي ازعلك، والنبي يا عشق متزعليش مني انا مليش غيرك، شعر سليم بدموعها فرفع رأسها إليه ومسح دموعها سليم :متعيطيش انا مستاهلش دموعك دي انا آسف يا قلب سليم ارجوكي سامحيني يا عشق عشق :خلاص يا سليم مش زعلانة سليم :لأ انتي لسة زعلانة عشق :والله ما زعلانة خلاص انسى الموضوع سليم :لأ انا عاوز اتأكد إنك مش زعلانة عشق :وهتتأكد ازاي سليم :بوسيني يلا عشق :انت.... انت قليل الأدب وانا غلطانة اني كلمتك ابعد كدة سليم بضحك:خلاص خلاص متزعليش كدة هبوسك انا وقبلها من خدودها بحُب وحنان عشق بخجل:مش انا قولت إنك قليل الأدب تبقى فعلاً قليل الأدب سليم :انا قليل الأدب معاكي انتي بس... تصبحي على جنة يا ملاكي عشق :وانت من أهلها بعد فترة عشق :سليم انت لسة صاحي سليم بضحك :انا مش عارف لو كنتي فضلتي مخصماني كنتي هتسألي مين قبل ما تنامي، قولي يا آخرة صبري عشق :هو انت هتخليني ابعد عن ليلي سليم :ليه بتقولي كدة عشق :عشان انت قولتلي مش عاوزك تصاحبي حد سليم :يا حبيبتي انا مقولتش الكلام ده عشان اتحكم فيكي،أنا بس خايف عليكي عشق :متخافش والله ليلي كويسة وانا عارفاها من زمان وهي جدعة، دي حتى كانت هتتفصل من الكلية بسببي سليم :باين عليها جريئة وانتي جبانة أوي وعيوطة عشق :وده ليه بقى ان شاء الله سليم :انتي مشوفتيش نفسك النهاردة ولا إيه كنتي خايفة وساكتة وعمالة تعيطي، وهي اللي كانت بتتكلم عشق بحزن :عشان انا متعودتش اتكلم انا علي طول ساكتة، لاني كل انا كنت أحاول اتكلم كانوا بيخلوني اسكت سليم :انا اسف يا روحي،أحيانا بحس إني مش مظبوط ضحكت عشق بقوة وسليم ينظر لها بعشق سليم :الله يخربيت ضحكتك اسكتي ومتضحكيش تاني علشان انا مش بعرف اتحكم في نفسي، وبعدين استنى انتي بتضحكي عليا عشق :مش انت اللي قولت على نفسك كدة سليم :لأ مقولتش كدة انا قولت احيانا بحس... نامي يلا عشان ترتاحي النهاردة كان متعب عليكي عشق :خلاص هنام اهو سليم وهو يضمها اكثر:نامي يا قلب سليم حل الصباح واستيقظ سليم وترك عشق نائمة وذهب إلى النادي وفجأه ظهرت امامه فتاة البنت :مش تفتح يا اعمي سليم:انا اسف البنت :ايه ده سليم التهامي سليم :انتي عارفاني البنت:اه ده انا من اشد المعجبين بحضرتك سليم :شكراً ليكي جدا واسف على الخبطة البنت :لأ ولا يهمك انا اللي اسفة اني قولت عليك أعمى مكنش قصدي سليم :لأ عادي.. اسمك ايه البنت :هايدي... اسمي هايدي سليم :اتشرفت بمعرفتك يا هايدي هايدي :انا اللي ليا الشرف والله سليم :طب عن إذنك هايدي:ممكن اخد رقم حضرتك.. قصدي يعني إحنا يعتبر نبقى صحاب دلوقتي سليم :اه طبعاً اتفضلي هايدي :شكراً جداً سليم :العفو... باي هايدي:باي ذهب سليم وظلت هايدي تفكر به وتقول:أخيراً قابلتك يا سليم بس انت معرفتنيش مش مهم يا حبيبي، إحنا افترقنا من وإحنا صغيرين بس دلوقتى هرجعلك يا حبيبي أما سليم فرجع إلى منزله ووجد زياد زياد :إيه يا عم إيه اللي اخرك كدة سليم :مش كنت بظبط الشغل زياد:هي الصنارة غمزت ولا إيه سليم :أيوة تقدر تقول كدة وهي زي العيلة صدقت اني معرفهاش وطلبت رقمي وبقينا صحاب كمان. زياد :ده انت سريع جداً سليم :طبعاً معنديش وقت اضيعه زياد :طب المهم انا شوفت البنت صاحبة مراتك دي كل حاجة كويسة وعايشة مع أبوها واخوها ومامتها، وابوها وكل حاجة تمام وناس كويسة سليم :طب تمام حلو أوي زياد :بس.... سليم :بس إيه زياد :انت طلبت مني ادور ورا أهل مراتك سليم:انت عرفت حاجة ولا إيه زياد :اه عرفت سليم :عرفت إيه ما تتكلم على طول يا زياد زياد :بص يا سليم انا دورت وراهم من أول ما اتولدت عشق زي ما طلبت بس قبل ما تتولد امها بعد ما اتجوزت أبوها أطلقت منه بس كانت مخلفة اخوها اللي اسمه احمد ده وتقريبا كدة كانوا عايزين يرجعوا لبعض تاني، بس محتاجين محلل وفعلاً اتجوزت من الراجل اللي كان جوزها شغال عنده بس في السر وبعد كدة أطلقت ورجعت لجوزها تاني بس الغريب إنها بعد ما رجعت لجوزها خلفت عشق مراتك بعد سبع شهور سليم :قصدك أن عشق ممكن تكون بنت جوزها التاني زياد :اه بس لو دي الحقيقة هتبقى نصيبة سليم :ليه زياد :عشان جوزها التاني عمك عثمان سليم :انت بتقول إيه زياد :للأسف هي دي الحقيقة لأنهم كانوا شغالين عند عمك عثمان من زمان وتقريبا هما اللي طلبوا منه انه يتجوز أم مراتك لما أطلقت عشان جوزها يقدر يرجع لها تاني والموضوع ده كان في السر يعني مفيش حد عرف بالجواز ده غيرهم والورق اللي يثبت الكلام ده معاك اهو سليم :يعني عشق ممكن تكون بنت عمي عثمان، ممكن تكون بنت الراجل اللي قت*ل امي وضيع عمري في السج*ن زياد :اهدي ياسليم إحنا لسة مش متأكدين سليم :طب هنتأكد ازاي زياد :تحليل DNA ونقدر نعرف الحقيقة سليم :لأ هو انا لسة هستني التحليل زياد :اومال هتعمل ايه سليم :اكيد امها هي اللي عارفة الحقيقة.. لازم اعرف الحقيقة النهاردة زياد :اهدي ياسليم.....سليم استنى.. سليم ذهب سليم إلى المخزن وأمر رجاله بأن يحضروا ام عشق في غرفة منعزلة عن الجميع الأم (سامية) :انت عاوز مني إيه سليم :هسألك سؤال لو جاوبتي عليه بصراحة هسيبك انتي وجوزك وابنك بس لو كدبتي هدفنك*وا هنا سامية:سؤال إيه سليم :مين ابو عشق الحقيقي ساميةبإرتباك :إيه اللي انت بتقوله ده مين اللي قالك ان محسن مش أبوها سليم :بس انا مقولتش انه مش أبوها، أنا سألتك مين أبوها سامية:هيكون مين يعني... محسن جوزي سليم :خليكي فاكرة اني قولت لو كدبتي عليا هقتلك*وا سامية بخوف:وانا هكدب عليك ليه، وبعدين لو هي مش بنت محسن هتكون بنت مين يعني سليم:هتكون بنت جوزك التاني مثلاً سامية :إيه اللي انت بتقوله ده انا اتجوزت محسن وبس سليم :يعني عثمان التهامي مش جوزك التاني سامية:انت عرفت الكلام ده منين سليم بصراخ:انا مبحبش الكدب وانا هنا اللي أسأل وانتي تجاوبي وبس، هتتكلمي ولا تمو*تي سامية:لأ لأ هتكلم خلاص بس سيبنا في حالنا سليم :سامعك.. قولي بقى عشق بنت مين سامية:عشق بنت عثمان بيه وقع الكلام على سليم كالصاعقة وقام بكسر كل شئ يجده أمامه وفجأه دخل زياد وأخرج سامية وحاول أن يهدئ صديقه زياد :اهدي ياسليم... استهدي بالله بس كدة.. وإحنا هنلاقي حل بس انت اهدي سليم بصراخ :اهدي ازاي قولي اهدي ازاي... البنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي تطلع بنت اكتر إنسان بكرهه زياد :اهدي ياسليم هي ملهاش ذنب سليم :يعني امي اللي كان ليها ذنب،أنا اتحرمت من امي ومن طفولتي بسبب أبوها يا زياد، هعيش معاها انا ازاي بعد كدة... كل اما ابصلها هفتكر كل اللي عمله أبوها فيا زياد :يا سليم هي متعرفش انه أبوها حتى سليم :بس هيجي يوم وتعرف زياد :انا رأيي إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زي ما هي ماشية سليم :مش هقدر يا زياد مش هقدر زياد :طب انت ناوي تعمل ايه سليم :مش عارف زياد :طب فكر كويس يا سليم عشان متخدش قرار تندم عليه وافتكر أن مراتك ملهاش ذنب هي مظلومة زيك بالظبط، أنا آسف مضطر اسيبك دلوقتي عشان عندي مأمورية وهرجع كمان اسبوع كدة سليم :ولا يهمك ترجع بالسلامة زياد :عشان خاطري يا سليم قبل ما تاخد اي قرار فكر كويس سليم :حاضر ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة في الرسم ولم تلاحظه عندما دخل، أما هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل، وقاطع تفكيره صوت عشق عشق :سليم انت جيت...صباح الخير سليم :صباح النور عشق :انا قومت الصبح ملقتكش جنبي وسألت دادة أحلام عليك قالتلي إنك في النادي ف قولت اسلي وقتي وارسم شوية وحاولت ارسمك، شوف كدة والله فيها شبه كبير منك سليم :........ عشق :......... سليم :نعم عشق :انت مقولتش رايك في رسمتي ليه. سليم :علشان انا مش فاضي للكلام الفارغ بتاعك ده، انتي عاوزة مني إيه.. ابعدي عني بقى كفاية كدة انا تعبت عشق ببكاء:انا آسفة سليم :هعمل انا ايه باسفك ده، آسفك ده هيرجع امي من الموت ولا هيرجع سنين عمري اللي ضاعت في السج*ن عشق :طب انا ذنبي إيه في كل ده سليم :لما هو مش ذنبك اومال ذنب مين عشق :انا مش فاهمة حاجة، قولي انا عملت ايه خلاك تضايق مني سليم :......... عشق :انت مش بترد عليا ليه آن هاتف سليم وكان المتصل هايدي وتحدث معها وحددوا ميعاد لكي يخرجوا سويا كل هذا أمام أنظار عشق التي ظنت أن سليم يحب الفتاة التي تحدث معها عشق بغضب:مين اللي كنت بتتكلم معاها دي سليم :نعم؟؟!! عشق :بقولك مين دي اللي اتفقت معاها إنك تقابلها سليم :وانتي مالك عشق بدموع :انت بتعاملني كدة ليه انا عملتلك إيه سليم :انا ماشي عشق ببكاءوصراخ :سليم.... استنى ياسليم. مش هتمشي الا لما ترد عليا...سليييم #البارت 13/14 خرج سليم خارج القصر كله وهو يفكر ماذا يفعل، فهو لا يستطيع الإستغناء عنها وفي نفس الوقت لايستطيع أيضاً أن يتقرب منها لأنه سوف يتذكر ما حدث له في الماضي بسبب والدها عثمان التهامي ظل هكذا حتى الصباح لا يستطيع النوم، ولكنه ندم على تصرفاته مع عشق وقرر أن يذهب إليها ويصالحها ولكن أثناء الطريق وهو يحاول الإتصال بها ولكنها لا تجيب وفجأة ظهرت شاحنة أمامه واصطدمت بسيارته أما عند عشق فكانت تبكي ولا تريد أن تتحدث معه ولا تجيب على مكالماته ولكن فجأة وجعها قلبها عليه واحست أن هناك شيء سئ حدث لسليم، وبعد فترة رن هاتفها بإسمه وردت لكي تطمئن عليه، ولكنه لم يكن هو كان شخص آخر وآخربها بأن صاحب هذا الهاتف صار معه حادث وسوف يأخذوه على المستشفى.. وسألته عن إسم المستشفى، وذهبت إلى دادة أحلام واخبرتها ما حدث وذهبوا إلى المستشفى معاً ووجدوا سليم في غرفة العمليات وقفوا أمام غرفة العمليات ينتظرون الدكتور يخبرهم بحالة سليم عشق بدموع :سليم يا دادة دادة أحلام وهي تحضنها:اهدي يا حبيبتي سليم هيبقى كويس ان شاء الله عشق بدموع:هو زعلان مني قوليله يقوم وانا هعمل اللي هو عايزه بس يقوم ويتكلم معايا دادة أحلام :متخافيش سليم هيبقى كويس وهيقوم ويتكلم معاكي ويرجع احسن من الأول خرج الدكتور من غرفة العمليات عشق بدموع :ارجوك قولي ان سليم كويس وهيقوم دادة أحلام :في إيه يا دكتور الدكتور :اهدوا يا جماعة هو كويس بس الخبطة اللي في دماغه جت شديدة عليه عشق :يعني إيه... سليم هيحصله حاجة الدكتور :اهدي مفيش خطر على حياته بس ممكن يحصل معاه مضاعفات بسبب الضربة اللي في دماغه ومش هنقدر نعرف حاجة إلا لما يفوق دادة أحلام :طيب هو هيفوق امتى يا دكتور الدكتور :ممكن بكرة الصبح ان شاء الله عشق :طيب انا عايزة اشوفه الدكتور :مش هينفع دلوقتي خالص عشق:لو سمحت خمس دقايق بس مش هتأخر والله الدكتور :تمام.. عن اذنكوا دادة أحلام :اتفضل يا دكتور عشق :سليم هيبقى كويس يا دادة مش كدة هو مستحيل يسيبني لوحدي دادة أحلام:أيوة يا حبيبتي هو كويس والدكتور قال انه عدي مرحلة الخطر الحمدلله عشق :طب انا هدخل اشوفه دادة أحلام :ماشي بس خليكي هادية عشق :حاضر دخلت عشق عند سليم وجدته نائم على السرير فجلست بجانبه وهي تبكي عليها عشق :انا عارفة انك زعلان مني وعارفة انك بتزهق من تصرفاتي بس والله مش بيكون قصدي ازعلك قوم يا سليم عشان خاطري قوم ومتسبنيش لوحدي انا مليش غيرك انت علقتني بيك ودلوقتي عايز تمشي وتسيبني لأ والنبي يا سليم خليك معايا، مش انت قولتلي انك بتعاملني على أساس اني بنتك مش مراتك يعني انت عايز تسيب بنتك لوحدها، متسبنيش يا سليم ارجوك، أنا مقدرش اعيش من غيرك، بص اوعدك لو قومت مش هعمل اي حاجة تضايقك وهسمع كلامك كله وحتى مش هسألك حاجة قبل ما ننام بس انت قوم والنبي ظلت عشق تتحدث معه إلى ان نامت بجانبه، وطلبت دادة أحلام من الدكتور أن تنام عشق مع سليم وهو رفض، ولكنها ظلت تحدثه حتى وافق حل الصباح واستيقظت عشق على حركة سليم بجانبها ونظرت إليه ووحدته يتألم من راسه عشق :سليم حبيبي انت كويس سليم بضعف:راسي بيوجعني أوي عشق :طب ثانية واحدة هنادي على الدكتور الدكتور :سليم بيه حضرتك حاسس بإيه سليم :في وجع فظيع في دماغي حاسس إنها هتنفجر الدكتور :ده طبيعي... الخبطة اللي في دماغك مكانتش سهلة سليم :هو ايه اللي حصل دادة أحلام :انت عملت حادثة يا ابني وفي ناس جابتك على المستشفى وإحنا لما عرفنا جينا على طول الدكتور :سليم بيه حضرتك سامعني وشايفني كويس سليم :ايوة الدكتور :طب الحمدلله عشق بدموع :سليم سليم :انتي مين عشق :انت لسة زعلان مني سليم :هو انتي تعرفيني انصدم الجميع من كلامه ونظرت عشق ودادة أحلام إلى الدكتور الدكتور :حضرتك مش عارف مين اللي بتكلمك دي سليم :لأ انا أول مرة اشوفها الدكتور :طب واللي جنبها سليم :اللي جنبها دي تبقي دادة أحلام بس مين دي دادة أحلام :دي مراتك يا ابني سليم :إيه؟؟!!....... مراتي ازاي انا مش متجوز عشق بدموع :س.. سليم انت بجد مش فاكرني سليم :أنا أول مرة اشوفك أساساً دادة أحلام :اول مرة تشوفها ازاي يا ابني دي مراتك سليم :برضو هتقولوا مراتي.... انا مش عارف إسمها حتى الدكتور :اهدوا ياجماعة وانا هفهمكوا كل حاجة...سليم بيه تقدر تقولي إحنا في شهر إيه وسنة كام سليم :إحنا في شهر....... وسنة...... الدكتور :تمام كلام حضرتك مظبوط في السنة بس إحنا أزيد بشهرين عن اللي حضرتك قولته سليم :ازيد بشهرين ازاي وانا كنت في أمريكا الشهر ده عشان كان عندي صفقة هناك ولسة جاي دادة أحلام :لأ يا سليم الكلام اللي بتقوله ده حصل من شهرين سليم :يعني إيه الكلام ده الدكتور :يعني عندك فقدان ذاكرة جزئي ومؤقت وده الحمدلله مش خطير وهتقدر تسترجع ذكريات الشهرين دول مع الوقت بس بشرط انت اللي تفتكرهم لوحدك ومفيش حد يقولك حاجة لأن ده هيكون خطر عليك لأنك هتحاول تضغط على دماغك عشان تفتكر الكلام اللي هتسمعه ف الأحسن أن حضرتك تفتكر لوحدك سليم :طب انا عاوز اخرج من هنا الدكتور :طب يا سليم بيه اقعد هنا لحد بكرة بس عشان نطمن اكتر عليك سليم :لأ اطمن أنا كويس وهخرج الدكتور :اللي تشوفه حضرتك بس اهم حاجة الراحة التامة والعلاج يكون في مواعيده سليم :تمام الدكتور :انا هحتاج حد يخلص إجراءات الخروج معايا دادة أحلام :انا ممكن اجي معاك يا دكتور الدكتور :تمام... اتفضلي سليم :انتي هتفضلي تعيطي كدة كتير عشق :....... سليم :انتي ايه خرسة.. ماتنطقي عشق:...... سليم بصراخ:لما اكلمك تردي انتي فاهمة عشق ببكاء شديد:ح.... حاضر سليم :بطلي عياط عشق :حاضر سليم :وانتي بقى عملتي إيه عشان اتجوزك عشق :مش فاهمة سليم :يعني إيه اللي خلاني اتجوزك وبالسرعة دي ما هو مش معقول اكون اتجوزتك بمزاجي عشق :مش معقول ليه سليم :أولاً. عشان انا مش بفكر في موضوع الجواز ده نهائي، ثانياً لأنك مش زوقي ، يعني باين عليكي كدة من البنات اللي بيبصوا للراجل اللي معاه فلوس كتير ف مش لاقي سبب لحد دلوقتي يخليني اقتنع إنك مراتي عشق :انت غلط فيا وظلمتني على فكرة ولما تفتكر كل حاجة هتندم على كلامك ده سليم :إحنا متجوزين بقالنا قد إيه عشق :نعم؟؟!! سليم :بقولك متجوزين بقالنا قد إيه عشق :من شهر تقريباً سليم :وانا اول مرة شوفتك فيها كانت امتى عشق :من شهر برضو سليم :معني كلامك ده اني أول ماشوفتك اتجوزتك على طول صح عشق :ايوة سليم :يعني انتي عايزاني أصدق إنك مش متجوزاني عشان الفلوس وإحنا اتجوزنا في المدة دي، تقدري تفهميني إيه اللي يخلي أي بنت تتجوز راجل متعرفوش بالسرعة دي والوقت ده... بقولك إيه هو إحنا عملنا فرح عشق :لأ سليم :ليه هو احنا متجوزين عر*في ولا حاجة؟ عشق :لأ سليم :يعني متجوزك في السر من غير ما حد يعرف؟ عشق :لأ في ناس عارفة إننا متجوزين سليم :اومال معملناش فرح ليه؟ عشق :عشان ظروفي وقتها مكنتش تسمح اننا نعمل فرح سليم :وايه هي ظروفك دي بقي؟ عشق :كنت في الفترة دي عامية،وعملت العملية من كام يوم بس ورجعت اشوف تاني سليم :يعني انا كنت متجوزك وانتي عامية؟ عشق :اه سليم :انتي بتهزري معايا ولا إيه؟ عشق :ليه انا عملت ايه سليم :يعني انتي بتقولي اني اول ماشوفتك اتجوزتك وكمان كنتي عامية ومتجوزك على سنة اللّٰه ورسوله إيه اللي يخليني اتجوزك وقتها بقى... بلاش دي انتي وافقتي عليا ازاي وانتي متعرفنيش ولا شوفتبني عشق :عشان اهلي قالولي اني اتجوزت، وانت جيت قولتلي إنك جوزي... وانا مكنتش اعرف سليم :يعني انتي اتجوزتيني من غير ما تعرفي؟ عشق :أيوة سليم :الصراحة براڨو عليكي انتي ممثلة هايلة، مش ملاحظة أن تمثيلك ده مش ممكن حد يصدقه، مُبالغ فيه زيادة عن اللزوم عشق بدموع :انت فاكرني بكدب عليك سليم :لأ انا مش فاكرك أساساً بس متأكد انك كدابة عشق :صدقني يا سليم هتندم على كلامك ده بعدين سليم :سليم بيه عشق :إيه؟؟!! سليم :لما تتكلمي معايا تقولي سليم بيه عشق :حاضر يا سليم بيه سليم :بما ان دادة أحلام بتقول إنك مراتي ف انا هحاول اتقبل الموضوع بس خليكي عارفة إنك هتتكلمي معايا بحدود وهتعملي كل اللي هقوله من غير نقاش فاهمة عشق :فاهمة سليم :أيوة كدة طول ما انتي بتسمعي الكلام هتتأقلمي بسرعة وهتكوني مرتاحة..... اه صحيح انتي اسمك ايه عشق بضحك :عشق... اسمي عشق سليم :انتي بتضحكي على إيه هو انا قولت نكتة عشق :لأ اصل انا أول ما اتجوزنا مكنتش اعرف اسمك ودلوقتي انت اللي مش فاكر اسمي سليم :هو انتي فكراني هصدق الكدب اللي بتقوليه ولأ كمان مكملة كلام وكإني مصدق حاجة من اللي بتقوليها عشق :انا مش بكدب على فكرة، عاوز تصدق كلامي صدق مش عاوز براحتك.... عن اذنك عشق :انا مش بكدب عليك على فكرة، عاوز تصدق كلامي صدق مش عاوز براحتك،عن اذنك سليم :رايحة فين؟ عشق :وده يهمك في إيه؟ سليم :لما أسألك تردي على طول عشق :هخرج بره عشان انا مش بحب اكون موجودة مع إنسان فاكر إني طماعة وبكدب عليه خرجت عشق وتركته يفكر في كلامها سليم :هو معقول اكون انا ظلمتها، لأ لأ ما هو برضو كلامها مش منطقي ازاي يعني احبها واتجوزها في نفس الوقت وكمان معملتش فرح ، اكيد في حاجة غلط وانا لازم اعرف خرج سليم من المستشفى ورجع إلى القصر مع عشق ودادة أحلام تركتهم عشق بمفردهم وذهبت إلى الغرفة دادة أحلام :اطلع يا سليم ارتاح شوية انت لسة تعبان سليم :دادة أحلام استنى انا عاوز أسألك علي حاجة دادة أحلام :خير يا ابني في إيه سليم :هو انتي متعرفيش انا وعشق اتجوزنا ازاي دادة أحلام :...... سليم :انتي ساكتة ليه يا دادة دادة أحلام :انا خايفة اقولك حاجة وتتعب، انت سمعت كلام الدكتور لما قال إنك لازم تفتكر كل حاجة لوحدك سليم :متقلقيش يا دادة انا كويس بس عشان خاطري ريحيني وقوليلي اتجوزتها ازاي دادة أحلام :بص هو انا معرفش إيه الموضوع بالظبط بس كل اللي اعرفه إنك اول يوم جيت بيها هنا كنت شايلها على إيدك وهي كانت تعبانة أوي وانا لما سألتك عليها قولتلي انها مراتك، بس ده كل اللي اعرفه يا ابني سليم :طب انا كنت بعاملها ازاي.. كنا عاملين ازاي دادة أحلام :لما كنت بشوفك وانت بتتعامل معاها كنت بحس إني معرفكش وانك واحد غريب سليم :ليه يعني دادة أحلام :يا سليم انت شديد مع الكل ومفيش حد بيقرب منك كلهم بيخافوا منك ومن تصرفاتك، بس انت معاها كنت إنسان تاني كنت بحس انك بتتعامل مع بنتك مش مراتك كنت بتهتم بأصغر تفصيلة في حياتها وكنت بتحب كل حاجة فيها، ومفيش حد كان يقدر يقرب منها وكنت بتغير عليها مني انا، طب تعرف انك في مرة اتخانقت معايا عشان هي كانت نايمة في حضني، وقولتلها متنميش في حضن حد غيري سليم :انا كنت بعمل كدة!! دادة أحلام :وأكتر من كدة كمان...طب انت عارف انها اول ما عملت العملية وبقت تشوف ورجعت زي الأول، انت كنت مضايق وجيت وقولتلي انك زعلان سليم :ليه دادة أحلام :عشان هي بقت تعمل كل حاجة لوحدها، وانت كنت بتحب تساعدها في كل حاجة اما بعد ما شافت ف انت اتحرمت من الحاجات دي وكنت زعلان أوي سليم :ااااه.... دماغي دادة أحلام بخوف:مالك يا سليم في إيه سليم :مش عارف يادادة دماغي حاسس انها هتنفجر من كتر الوجع دادة أحلام :بعد الشر عليك يا ابني، اقعد وانا هجبلك العلاج. بالشفا ان شاء الله سليم :شكراً يا دادة دادة أحلام :انا قولتلك يا ابني بلاش احكيلك ولازم تسمع كلام الدكتور سليم :خلاص يا دادة انا كويس.. انا هطلع انام وانتي كمان روحي نامي تصبحي على خير دادة أحلام :وانت من اهله يا ابني دخل سليم الغرفة ووجد عشق جالسة على السرير وتبكي بشدة ف تألم لرؤيتها هكذا وتذكر كلام دادة أحلام سليم :احم... مساء الخير عشق:.......... سليم :انتي مش عاوزة تتكلمي معايا عشق :انت عاوز تتكلم مع واحدة طمعانة في فلوسك وكمان بتكدب عليك ليه سليم :ما هو انتي كمان كان لازم تقدري موقفي لما اقوم وتقوليلي انك مراتي فجأة كدة عشق :لأ مش فجأة ولا حاجة انت اللي مش فاكر سليم :طب ساعديني عشق :اساعدك ازاي سليم :ساعديني اني افتكر ذكرياتنا سوا مع بعض عشق :طب انا في أيدي إيه اعمله سليم :خليكي جنبي، أنا عارف ان اللي بقوله غريب وخصوصاً بعد كلامي معاكي في المستشفى بس بجد انا عندي رغبة إنك تكوني جنبي عشق :طب لو انت ما افتكرتنيش هنعمل ايه سليم :نعمل ذكريات جديدة لينا مع بعض لأني بجد حابب افتكرك أو احاول اعرفك من جديد عشق :طب ايه اللي خلاك تغير رأيك كدة سليم :بصراحة انا سألت دادة أحلام علاقتنا مع بعض كانت عاملة ازاي ولما حكتلي صحيح اني استغربت بس حبيت كلامها أوي عشق :ماشي سليم :طب إيه؟؟ عشق :إيه سليم :لسة زعلانة مني عشق :لأ سليم :صافي يا لبن عشق :حليب يا قشطة سليم :طب يلا ننام عشق :ماشي سليم :انتي رايحة فين؟ عشق :هنام سليم :هتنامي فين؟ عشق :على الكنبة سليم :ليه؟ عشق:هو ايه اللي ليه سليم :قصدي يعني هو انتي كنتي بتنامي فين قبل الحادثة عشق:على السرير سليم :طب وانا؟ عشق :على السرير برضو سليم :طب خلاص مفيش حاجة هتتغير إحنا اتفقنا إنك تساعديني نرجع زي الأول عشق :ماشي بعد فترة عشق :سليم انت نمت سليم :لأ كنت مستنيكي عشق :مستنيني ازاي سليم :مش عارف بس كنت حاسس إنك هتتكلمي معرفش ليه ضحكت عشق بقوة عليه سليم :انتي بتضحكي على إيه عشق :سبحان الله انت نسيت كل حاجة ماعدا دي سليم :قصدك إيه عشق :قصدي اني فعلاً دايمًا بسألك قبل ما ننام على أي حاجة، بس بيبقى من غير قصدي والله هي الأسئلة بتيجي في دماغي في الوقت ده سليم :كنتي عاوزة تسألي على إيه عشق :اه الصراحة.. كنت عايزة.. أصل سليم :في إيه مالك انتي خايفة تسألي عشق :لأ اصل بصراحة نسيت كنت عاوزة أسألك علي ايه سليم بضحك:انا اللي ناسي مش انتي عشق :يووو بقي... متضحكش عليا سليم :حاضر يا قلب سليم عشق :انت قولت إيه سليم :انا مش عارف قولتها ازاي انا اسف لو ضايقتك عشق :لأ مزعلتش بالعكس ده انت على طول بتقولها، معنى كدة انك ممكن تفتكر كل حاجة بسرعة سليم :اه ممكن... يلا ننام بقى ولا إيه عشق :ماشي... تصبح على جنة سليم :وانتي من أهلها نامت عشق وظل سليم مستيقظ لا يعرف لماذا لا ينام وحاول كثيراً أن ينام ولكنه فشل،فاستيقظت عشق بسبب تحركاته الكثيرة عشق بنوم:في إيه يا سليم مالك سليم :مش عارف انام عشق :في حاجة بتوجعك سليم :لأ بس مش عارف مش جاي لي نوم ليه... انا اصلاً مش بعرف انام بليل عشان في كوابيس بتجيلي كدة عن الماضي عشق :بس انت كنت بتنام يا سليم سليم :بجد! طب دلوقتي مش عارف انام لي شدته عشق من يده وحضنته وظلت تعبث في شعره لكي ينام، أما هو فكان مصدوم مما تفعله ولكنه لم يتحدث فهو كان يشعر بالراحة والأمان وبالفعل نام حل الصباح واستيقظ سليم ينظر لها ويفكر ماذا يفعل فهو كان يريد أن يتركها ولكنه يشعر بالراحة بجانبها سليم :معقولة اكون كنت بحبها فعلاً بس ازاي حبيتها.. انا كنت جاي مصر عشان انتقم منهم وارجع تاني بس هي طلعت فجأة كدة...ياترى طلعتيلي منين وايه حكايتك عشق :صباح الخير سليم :صباح السكر... إيه كل ده نوم،اه على فكرة انا حبيت الطريقة اللي نيمتيني بيها امبارح عشق بخجل:هاا.. انا هقوم اخد شاور سليم :ماشي يا واد يا مكسوف انت ذهبت عشق إلى الحمام مسرعة، وهو يضحك. نزل سليم إلى مكتبه لكي يري بعض الملفات سليم :فعلاً كلامهم صح انا نفذت صفقات كتير الشهرين اللي فاتوا ومش فاكر منها حاجة.. إيه ده إيه الملف ده فتح سليم الملف وانصدم مما بداخله فهذا هو الملف الذي أعطاه له زباد والذي يكشف أن عشق بنت عمه عثمان سليم بعصبية :اه يا بنت ال...... عاوزة تضحكي عليا انتي وابوكي.. والله لأدفعكوا التمن غالي اوي، هقتل*ك واحر"ق قلب ابوكي عليكي زي ما حرقت"وا قلبي على امي، ماشي يا عثمان انت وبنتك سليم :عشششششق عشق بفزع:في إيه يا سليم مالك سليم بعصبية :انتي لسة هتمثلي عليا. اتشاهدي على روحك عشق بصدمة:إيه اللي بتعمله ده يا سليم، وايه المسد*س اللي في ايدك ده دادة أحلام :في إيه يا ولاد صوتكوا عالي ليه، يالهوي إيه المسد*س ده يا ابني نزله انت بتعمل إيه سليم بعصبية :هقتل*ها... هقتل"ها واشرب من د*مها عشق بدموع :عاوز تموتني انا يا سليم دادة أحلام :سليم انت اتجننت عاوز تمو*ت مراتك سليم :أيوة همو"تها ودلوقتي حالاً الوداع يا بنت عثمان دادة أحلام بصدمة :يالهوي عشششششق يا بنتي قومي، انت اتجننت انت قتل*ت مراتك يا سليم سليم :انتي مالك خايفة عليها ليه كدة يادادة دادة أحلام بدموع :سليم يابني ارجوك تعالى ناخودها على المستشفى دي بتنزف جامد ونبضها ضعيف اوي، لازم نلحقها قبل ماتمو"ت سليم بصراخ:خليها تمو*ت مش فارقة معايا أساساً #البارت 15 سليم :خليها تمو"ت مش فارقة معايا... وهقتله*م كلهم ومش هسيب واحد فيهم عايش أتى زياد مسرعاً عندما علم أن سليم تعرض لحادث، ولكن عندما جاء صعد إلى الغرفة ووجد عشق غارقة في دمائه" ا على الأرض ودادة أحلام تبكي بجانبها وسليم بيده المسد*س وغاضب بشدة زياد :إيه اللي حصل هنا دادة أحلام ببكاء:الحقني يا ابني ده ضرب نا"ر على مراته، وهتمو*ت لو مروحناش المستشفى وهو مش راضي زياد بصراخ :سليم انت اتجننت إيه اللي انت عملته ده، اوعي كدة لازم ناخدها على المستشفى سليم :هي مش هتخرج من هنا إلا جث*ة وتروح على الترب ولو زعلانين إنها لسة عايشة انا هريحكوا وهضر*بها مرة كمان رفع سليم المسد*س وصوبه نحو عشق مرة أخرى، ولكن زياد رفع يده والرصاصة ضربت بالحائط وأخذ زياد المسد*س من يده وظل يضربه زياد :انت اكيد اتجننت انت ازاي تعمل كدة، ضر"بت مراتك بالنار عاوز تقتل*ها يا غبي، انت اكيد اتجننت سليم :انت متعرفش حاجة دي كدابة ولازم تمو*ت انت عارف دي تبقي بنت مين زياد:عارف إنها بنت عثمان سليم :يعني عارف وساكت وخليتني اتجوزها، ابعد عني يا زياد انا لازم اخلص منها زياد :مش هتقرب منها يا زياد إلا على جثت"ي سليم :زياد انت اتجننت...انت عارف إنها بنت عثمان وعاوزني اسيبها زياد :ابعد عن الباب ياسليم خلينا نلحقها ونوديها المستشفى سليم :مستحيل تخرج من هنا زياد: وانا قولتلك هتخرج وانت اللي جبته لنفسك، ظل زياد يضربه وسليم يرد له الضرب، أشار زياد لدادة أحلام بأن تأخذ عشق بمساعدة الخدم وتذهب إلى المستشفى وبالفعل اخذوها، وسليم وزياد مازالوا يضربون بعضهم سليم :آخر حاجة كنت اتوقعها منك إنك تقف قصادي زياد :آخر حاجة كنت متخيل إنك تعملها إنك تقت*ل مراتك، انت اكيد مبتحسش مستحيل تكون بني آدم سليم :بقولك هي بنت عثمان وكدبت عليا وقالتلي أن أهلها هما اللي جوزوها ليا، كانت عايزة تخدعني بس انا اكتشفت كدبها من الملف اللي في المكتب وشوفته بالصدفة ومش بعيد تكون هي اللي دبرت ليا الحادثة لما عرفت حقيقتها وكملت كدبها لما لقيتني مش فاكر حاجة زياد :انت غبي غبي... اكتر إنسان غبي شوفته في حياتي سليم :انت لسة بدافع عنها بعد ما عرفت هي مين زياد :انا اللي قايلة إنها بنت عثمان يا غبي والملف اللي انت شوفته انا اللي اديتهولك قبل ما اسافر وهي متعرفش حاجة سليم :انت بتقول إيه... ويعني إيه متعرفش حاجة زياد :هي متعرفش إنها بنت عثمان سليم :انت بتقول إيه زياد :بقول الحقيقة... حكي له زياد كل شيء من أول مقابلته لعشق ومعاملة أهلها وزواجه منها..فهمت دلوقتي إنك حيوان ومتستهلهاش سليم :مستحيل الكلام ده زياد :لأ مش مستحيل وهي دي الحقيقة، ولو مش مصدقني انزل معايا المخزن وانت هتشوف أهلها اللي حبستهم عشان خاطرها اخذ زياد سليم إلى المخزن وبالفعل رأي أهل عشق، وكان لا يفهم شيء ويشعر أن عقله توقف زياد :أظن دلوقتي عرفت كل حاجة وفهمت معنى الكارثة اللي انت عملتها بسبب غبائك وتسرعك سليم :انا مش قادر استوعب الكلام اللي انت بتقوله زياد :اسمع كلامي ده كويس يا سليم، لو مراتك حصلها حاجة انت هتموت وراها على طول، ولو مش دلوقتي فأول ما تفتكر كل حاجة انت اللي ممكن تمو*ت نفسك سليم :كدب... كدب.. اكيد كل الكلام ده كدب انتوا عايزين تضحكوا عليا زياد :انت إيه يا أخي حيوان... ده حتى الحيوان بيحس، إنما أنت جنسك إيه.. كنت فاكر إنك اتغيرت بس للأسف لسة زي ماانت، الإنتقام عمي عينك ومبقتش عارف بين الناس وتعرف مين الحلو ومين الوحش، فوق يا سليم بقى من اللي انت فيه سليم :انا مستحيل أصدق ولا كلمة من اللي انت بتقوله ده، وابعد عني أنا لازم الحقهم واخلص منها وابعت جثت*ها لأبوها زياد :وانا قولتلك الملام ده على جث"تي يا سليم، ورفع زياد المسد*س في وجه سليم :عاوز تقتل"ني يا زياد.. عاوز تقتل صاحبك، عشان خاطر الناس اللي طول عمري بتمنى اليوم اللي هشوفهم فيه بيتعذبوا زي ما عذبوني زياد :لأ يا سليم... انا واقف ضدك عشان مراتك، مرات صاحبي واخويا اللي انا عارف إنه ميقدرش يعيش من غيرها سليم :قولتلك دي مش مراتي وانا لازم اقتل''ها زياد :وانا مستحيل اخليك تعمل كدة سليم :اعمل اللي انت عايزه يا زياد،بس انا هروح وهخلص عليها جاء سليم ليتحرك ولكن زياد ضر*به بالمسد*س على راسه وفقد سليم الوعي بسبب إصابة راسه واخذه زياد إلى المستشفى، وأمر الحراس بأن يربطوه في السرير وهدد الدكتور إنه إذا خرج من الغرفة سوف يعاقبه على ذلك وذهب لكي يطمئن على عشق ووجد دادة أحلام أمام غرفة العمليات وتبكي زياد :إيه الأخبار يا دادة دادة أحلام :والله ما اعرف حاجة يا ابني هو أول ما جينا خدوها على أوضة العمليات ولسة لحد دلوقتي مخرجوش زياد :متقلقيش يا دادة ان شاء الله هتبقى كويسة دادة أحلام :يارب ياابني بس سليم فين زياد :متخافيش سليم مستحيل يقرب منها انا هتصرف معاه دادة أحلام :ربنا يهديك ياسليم، ويشفي عشق وتطلع بالسلامة زياد :ان شاء الله مر أربع ساعات على عشق في غرفة العمليات ولم تخرج أما سليم فهو مازال فاقد الوعي فشعر زياد بالخوف عليه، فهو صديق عمره وهما أكثر من إخوة فذهب إلى الدكتور وسأله الدكتور :اتفضل يا حضرة الظابط زياد :شكراً..، أنا كنت جاي أسألك هو سليم لحد دلوقتي نايم ليه هي الضربة اللي على دماغه ممكن تكون اذته اوي خصوصاً إنه لسة عامل حادثة الدكتور :اه ما انا لاحظت إنه في خبطة جامدة نتيجة الحادثة بس عايز أسألك هو الدكتور اللي متابع معاه قال ايه بالظبط، يعني الخبطة أثرت عليه زياد :أيوة هو فقد الذاكرة بس مؤقتاً يعني ونسي آخر شهرين بس من حياته الدكتور :كدة في احتمالين واحد حلو وواحد وحش زياد :إيه هو الوحش؟ الدكتور :انه ممكن يفقد الذاكرة نهائي وميفتكرش حتى هو مين أوإسمه إيه زياد :والحلو؟ الدكتور :ممكن يفتكر الشهرين اللي نسيهم ويرجع طبيعي زي الأول زياد :يارب ده اللي يحصل.. بس إحنا هنعرف ازاي الدكتور :لما يفوق هنقدر نعرف زياد :طب هو المفروض يفوق امتى؟ الدكتور:والله هو مفيهوش حاجة تخليه نايم كل ده يعني ممكن يفوق في إيه وقت زياد :تمام...عن إذنك الدكتور :اتفضل ذهب زياد إلى دادة أحلام التي تجلس أمام غرفة العمليات وتبكي على عشق التي تصارع المو*ت بالداخل ولم يخرج احد من الغرفة إلى الأن. فحاول أن يهدئها ورن هاتفه وكان أحد حراسه الذي تركهم عند سليم بالغرفة يخبره بأنه استيقظ ويجب أن يذهب لكي يهدئه، أما سليم استيقظ ووجد نفسه مربوط في سرير المستشفى وحوله حراس زياد وتذكر كل شيء وماذا فعل بعشق فظل يصرخ عليهم حتى يتركوه ودموعه تنزل رغماً عنه، دخل عليه زياد وحاول أن يهدئه زياد :اهدي ياسليم اللي بتعمله ده مش هينفعك سليم بصراخ :أقسم بالله يا زياد لو ما فكتني دلوقتي انت والكلاب دول هقتلك"وا كلكوا انت سامع زياد :عاوز تقتلن'ي زي ما قتل'ت مراتك سليم بخوف وقد احس بأن تروحه تنسحب من جسده ويشعر بان قلبه سوف يتوقف :هي... هي.. هي عشق ماتت زياد :وده يهمك في إيه مش انت اللي مو*تها سليم بدموع :ارجوك يا زياد قولي ايه اللي حصلها ارجوك انا قلبي هيوقف زياد :سليم انت افتكرت كل حاجة؟ سليم بصراخ:أيوة افتكرت..قولي عشق إيه اللي حصلها زياد :هي لسة في أوضة العمليات بس الأوضاع مش حلوة والدكاترة بيقولوا حالتها خطيرة جدا ومش مستقرة سليم :افتح الكلبشات دي يا زياد أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالي من أي تعبير فشعر زياد بالخوف عليه زياد :سليم انت كويس سليم :خدني عند عشق يا زياد انا عاوز اروح لها زياد :ماشي... يلا ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت دادة أحلام سليم حتى ضربته كف على وجهه وهي تصرخ عليه وهو لا يتحرك. دادة أحلام بعصبية :دي أول مرة أمد ايدي فيها عليك، المرحومة امك كانت أعز من اختي وانا ربيتك واعتبرتك ابني وعمري ما زعلتك ولا رفضت ليك اي حاجة، ليه تعمل كدة قولي ليه عملت كدة ف مراتك، لما انت عاوز تمو*تها اتجوزتها ليه.حرام عليك هي عملتلك إيه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل إنك تعمل حاجة زي دي، أنا بقولك من دلوقتي لو عشق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمري ما هسامحك زياد :اهدي يا دادة.. ان شاء الله هتبقى كويسة جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأي شئ حوله ويتذكر أوقاته مع عشق وتذكر كيف تحدث معها في المستشفى وكيف ضر"بها بالنار وهو ينظر لها وانهار في البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل.. فنظرت له دادة أحلام وتألمت من منظره فهي تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر عشق مستحيل ان يؤذيها، فذهبت إليه وجلست أمامه واحتضنته دادة أحلام :اهدي ياسليم اهدي هي ان شاء الله هتقوم وهتبقي احسن من الأول سليم :انا اللي قتلت"ها يا دادة انا اللي قتل*ت البنت الوحيدة اللي حبيتها، أنا مقدرش اعيش من غيرها، حد يقولها اني هعمل اي حاجة هي عاوزاها بس تقوم وترجعلي والنبي دي حبيبتي وبنتي متسبنيش لوحدي يا عشق، أنا عارف إني مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها، اعملوا فيا اللي انتوا عايزينه بس رجعوهالي والنبي متسبنيش يا عشق بكى زياد على حالة صديقه الذي يراه لأول مرة ضعيف، ودادة أحلام تحاول أن تهدئه.. وبعد فترة خرج دكتور فنهضوا سريعاً يسألوه عن حالتها سليم :عشق... عشق كويسة صح قول إنها كويسة زياد :اهدي ياسليم.. أخبارها إيه يا دكتور الدكتور:للأسف يا جماعة حالتها وحشة جداً والرصاصة كانت قريبة أوي من القلب ومكانها خطير، ده قلبها وقف في العملية ست مرات عارفين يعني إيه ست مرات يعني دي واحدة مش عايزة تعيش أساساً ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتي اللي نقدر نعمله اننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطر، ودلوقتي هننقلها الرعاية المركزة عن اذنكوا أخرجوا عشق من غرفة العمليات وهم ينظرون لها والدموع تنهمر من أعينهم، أما سليم ما إن وقع نظره عليها حتى ابعده سريعاً فهو لا يستطيع أن ينظر لها، بعد ما فعله بها وكره نفسه وخرج من المستشفى وعندما نظر زياد حوله ولم يجد سليم، خرج زياد يبحث عنه فهو ليس بحالته الطبيعية ومن الممكن أن يفعل بنفسه شيء، خرج زياد من المستشفى ونظر حوله ووجد سليم يضع المسد*س على راسه ويضغط على الزناد زياد بصراخ :سلييييييييم # #البارت 16/17 زياد :سلييييييم جري زياد على سليم ورفع يده واطلق الرصاصة في الهواء وأخذ المسد*س من يده زياد بعصبية :انت اتجننت ياسليم، ازاي تعمل كدة.. عاوز تموت كا"فر فوق وارجع لعقلك بقى فوق من اللي انت فيه ده حرام عليك سليم :تعبت يا زياد والله العظيم تعبت كفاية كدة حرام، أنا مش حجر يا زياد انا إنسان بحس وبخاف وبتوجع ليه كل ده معايا ليه زياد :استغفر ربك يا سليم اللي انت بتعمله ده حرام وبعدين شوف مراتك مثلاً هي كمان اتعذبت واتوجعت ف حياتها وكمان انت بعد ما فرحتها اذيتها، انت شوفتها حاولت تعمل زيك كدة، اكيد لأ عارف ليه عشان هي واثقة في ربنا سليم :لو حصلها حاجة انا هموت يا زياد مقدرش اتنفس من غيرها انا روحي فيها هي كل حياتي، وانا السبب ف وجعها دلوقتي انا اللي ضيعت حياتي من أيدي زياد :اهدي ياسليم هي ان شاء الله هتبقى كويسة سليم :انا قلبي بيوجعني اوي يا زياد، مش ق ا د ر زياد :سليم... سليم فوق.. سليييم اخذ زياد سليم داخل المستشفى لكي يفحصه الأطباء وشعر بالخوف على صديقه زياد :خير يا دكتور الدكتور :هو ايه اللي حصل بالظبط زياد :إحنا كنا بنتكلم وفجأه هو اغمى عليه الدكتور :طب في مشاكل في حياته، أو حاجة مزعلاه اوي زياد :اه هو في مشاكل بس ده ايه علاقته بالموضوع الدكتور :هو أتعرض ل ساكتة قلبية مفاجأة نتيجة حزن شديد أوي زياد :إيه؟؟!!، طب هنعمل ايه الدكتور :الحمدلله قدرنا نلحقه لإنك جبته بسرعة بس لو اتكررت تاني صعب نلحقه المرة الجاية عشان كدة ابعده عن اي مشاكل وضغط وزعل ده لو عايزين تحافظوا عليه زياد :طبعًا اكيد يا دكتور انا هخلي بالي منه الدكتور :تمام... عن إذنك زياد :اتفضل.... اعمل انا إيه ياربي من ناحية صاحب عمري واخويا ومن ناحية مراته اللي من اول ما اتجوزها واعتبرتها زي اختي، يارب ساعدهم كانت عشق في الرعاية الصحية ولم تتحسن حالتها حتى بعد مرور يوم ونصف على وجودها في المستشفى أما سليم ف ظل نائمًا ولم يستيقظ دخل زياد عند سليم لكي يطمئن عليه ف وجده مازال نائمًا فحاول أن يوقظه زياد :سليم... سليم قوم انا عارف انك انت اللي مش عاوز تصحى عاوز تهرب اصلك جبان، قوم يا سليم مراتك محتاجالك وانا محتاجلك قوم عشان خاطر عشق حبيبتك فتح سليم عينيه ما إن سمع إسمها زياد :أخيراً صحيت حمد الله على السلامة يا راجل كل ده نوم يلا قوم يا عم الكسلان سليم :عشق عاملة إيه دلوقتي زياد :لسة في الرعاية.. الدكاترة بيقولوا كلها كام ساعة ويقدروا يحددوا حالتها... انت رايح فين انت لسة تعبان خليك مكانك سليم :ساعدني اقوم وانت ساكت زياد :طب فهمني هتروح فين سليم :الجامع زياد :إيه؟ سليم :بقولك هروح الجامع يا زياد أن غلط اوي مع ربنا، ولازم استغفر واطلب من ربنا يسامحني، واطلب من ربنا ان عشق تبقى كويسة انا عارف إني غلط كتير ومليش حق اطلب من ربنا حاجة بس هو كريم وهيسامحني زياد :طب يلا وانا جاي معاك ومش هسيبك سليم :يلا ذهب سليم وزياد إلى المسجد وصلوا سويًا حتى زياد دعى لعشق اما سليم فكان يجلس في احد أركان المسجد يبكي بشدة وطلب من زياد أن يتركه وفجأه جلس أمامه شيخ الجامع الشيخ:استهدي بالله يا ابني وكل شيء هيتحل بإذن الله سليم ببكاء:بس انا غلط اوي في حق ربنا، وف حق اكتر إنسانة بحبها الشيخ :إن الله غفور رحيم يا ابني وبيقبل توبة عباده سليم :يارب سامحني يارب الشيخ :متخافش هيسامحك بس انت خلي عندك ثقة فيه سليم :ونعم بالله الشيخ:اهدي بقى كدة واحكيلي مالك بالظبط ومتخافش مش هقول لحد يا ابني حكي له سليم كل ما حدث له هو وعشق لأنه كان بحاجة لإخراج مابداخله وراي في وجه ذلك الرجل الخير لكي يتحدث الشيخ:ياااه.. ده انت اتعذبت اوي انت ومراتك يا ابني سليم :أيوة وهي جت نستني سنين عذابي وأنا زي الغبي عذبتها، وهي دلوقتي بتتعذب بسببي انا، وعدتها إني هنسيها كل أيامها الوحشة بس طلعت كداب وعيشتها ف جحيم انا مستحقهاش هي ملاك وانا شيطان بأذيها وبضر كل اللي حواليا الشيخ :مفيش حد شيطان يا ابني كلنا بني آدمين وبنغلط بس المهم نتعلم من غلطنا واللي حصل ده كان غصب عنك بس انت غلط لما حاولت تقت"ل نفسك عشان انت ملكش الحق إنك تعمل كدة روحك دي ملك لربنا وبس سليم :عارف والله إني غلط بس انا مقدرتش استحمل إنها بتتعذب وبتتوجع بسببي، وانا مش هقدر اعيش من غيرها انا روحي فيها هي بنتي ومراتي وحبيبتي وامي وابويا واخويا وكل حاجة في حياتي انا مليش غيرها الشيخ :استغفر ربك واطلبها منه وربنا اكيد مش هيزعلك، ربنا مبيعملش حاجة وحشة في حد يا ابني وكل المشاكل اللي بنواجهها ف حياتنا اختبارات من ربنا عشان يشوف قوة إيمانا وصبرنا..(لا يُكلف ﷲ نفسًا إلا وسعها) سليم :ونعم بالله انا مش عارف ايه اللي خلاني احكيلك واتكلم معاك بس صدقني انا كنت محتاج اتكلم مع حد وانت ريحتني اوي.. بجد شكراً ليك على مساعدتك الشيخ:انا معملتش حاجة يا ابني وكل ده تدبير ربك هو اللي أشاء إننا نتقابل وتتكلم عشان ترتاح سليم :الحمدللّٰه.....اتفضل الشيخ:إيه ده يا ابني؟ سليم :ده مبلغ بسيط ياريت تقبله مني الشيخ:انت فاكرني اتكلمت معاك عشان فلوس، ربنا اللي يعلم نيتي وشكراً ليك بس انا مش بفكر بالطريقة دي سليم :انت فهمت إيه؟... لأ والله مش ده قصدي الشيخ:اومال قصدك إيه بالأنت عملته ده سليم :بصراحة انا اول ما دخلت سمعتك بالصدفة والله وانت بتتكلم في الموبايل وتقريبًا كنت بتكلم مراتك وان ابنك محتاج عملية بسرعة، وانت مش معاك الفلوس كلها، ف انا كان نيتي اساعدك صدقني الشيخ:شكراً يا ابني بس انا مش هقدر أقبل الفلوس دي سليم :انت لسة قايل أن كل حاجة بتدبير ربنا وهو أشاء اننا نتقابل عشان انت تساعدني وانا اساعدك الشيخ:بس يا ابني الفلوس دي كتير أوي دول أزيد من عملية ابني بكتير سليم :مش مهم تقدر تعمل مشروع، وده الكارت بتاعي ف اي وقت تحتاجني كلمني على طول الشيخ:انا مش عارف اقولك إيه.. شكراً يا ابني وربنا يوفقك يارب سليم :انا معملتش حاجة.. عن اذنك الشيخ :اتفضل يا ابني.. وربنا يجبر بخاطرك ومراتك تقوم بالسلامة بإذن الله ذهب سليم إلى المستشفى ووجد دادة أحلام تبكي بشدة وهناك دموع في عيون صديقه ف ارتعب من منظرهم ودب الخوف قلبه سليم بخوف :في إيه مالكوا عشق حصلها حاجة هي كويسة صح دادة أحلام :....... زياد :............. سليم بصراخ:ما تردوا عليا انتوا ساكتين ليه ايه اللي حصل لعشق زياد :سليم عشق حالتها خطيرة والدكاترة عندها جوة بيحاولوا معاها بس.... لم ينتظر سليم حتى يسمع باقي الكلام ودخل إلى الغرفة مسرعًا ورأى الدكتور يحاول أن ينعش قلب عشق بالصدمات الكهربائية فاقترب منها سليم بدموع:عشق... عشق حبيبتي قومي يا روحي قومي متوجعيش قلبي عليكي، أنا عارف إنك زعلانة مني صح وعارف إني غلطان بس قومي واعملي اللي انتي عايزاه فيا وانا راضي بس اصحى ومتسبنيش لوحدي أنا مليش غيرك عاوزة تسبيني لوحدي وتمشي يا عشق انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوكي اعملي فيا اي حاجة حتى لو موتيني مش هتكلم بس قومي والنبي، عششششق.. بكى كل من في الغرفة على حالته سليم :هي مبتصحاش ليه حد يقولها تقوم انتوا واقفين ومبتعملوش حاجة ليه الدكتور :سليم بيه ارجوك كفاية كدة خلاص سليم :هو ايه اللي خلاص هي هتقوم ومش هتسيبني لوحدي انا متأكد هي عارفة إني بحبها ومش هتمشي، عشق حبيبتي يلا قومي معايا، تعالى نروح بيتنا هما مش فاهمين حاجة وعاوزين ياخدوكي مني بس أنا مستحيل اسيبك يلا يا روحي، اصحى بقى وقوليلهم إنك كويسة وهتفضلي معايا دخل زياد ودادة أحلام وحاولوا أن يبعدوه ولكنهم فشلوا زياد :بس ياسليم كفاية كدة حرام عليك سليم بصراخ:قولها هي الكلام ده هي حرام عليها تسيبني لوحدي وهي عارفة إني مليش غيرها انا عاوز عشق يازياد ارجوك قولها تصحى قوليلها انتي يا دادة تصحى هي بتحبك وهتسمع كلامك، حد يقولها تقوم انتوا ساكتين ليه هم كانوا يبكون عليها وعلى منظر سليم اما هو يحاول أن يجعلها تستيقظ وفجأه شعر بتحرك يدها سليم :ايدها بتتحرك... هي حركت ايديها دلوقتي هي لسة عايشة الدكتور :ارجوك يا سليم بيه كفاية كده زياد :يلا ياسليم خلاص لازم نخرج سليم :انتوا فاكرين إني مجنون بقولكوا حركت ايديها انا متأكد الدكتور :يا سليم بيه دي خلا... قاطعه صوت الأجهزة التي تشير إلى رجوع النبض فابعدوا سليم سريعًا لكي يفحصوها الدكتور :لو سمحتوا الكل يطلع بره سليم :انا مش هخرج إلا لما اطمن عليها الدكتور بحدة :لو سمحت اطلع بره عشان نشوف شغلنا سليم :قولتلك مش طالع قبل ما اطمن عليها زياد :لو سمحت ياسليم خليهم يشوفوا شغلهم وتعالى نستني بره وهما هيطمنوك متخافش سليم :انا قولت مش هتحرك من هنا مهما حصل إلا لما اطمن عليها زياد :لو سمحت يا دكتور هنطلع انا ودادة أحلام بره بس هو هيفضل هنا ومش هيضايق حضرتك لإنك زي ما انت شايف مستحيل يتحرك الدكتور :تمام فحص الدكتور نبض عشق ومؤشراتها الحيوية ووجدها عادت مستقرة، أما سليم فكان يراقبهم في صمت الدكتور :الحمدلله كل حاجة رجعت طبيعية سليم :يعني هي دلوقتي كويسة صح الدكتور :أيوة وهننقلها في غرفة عادية دلوقتي سليم :طب هي هتفوق امتى؟ الدكتور :ف أي وقت ممكن تفوق عادي... ودلوقتي عن إذنك لازم ننقلها من هنا سليم :ماشي يلا انا هاجي معاكوا الدكتور :تمام أخبر سليم زياد أن يأخذ دادة أحلام إلى المنزل لأن عشق أصبحت بخير، ودادة أحلام لم تنم منذ حوالي اسبوع ويجب أن ترتاح، أما هو فجلس بجانب عشق ولم يتركها ويبكي على حالتها ظل يبكي حتى نام على الكرسي وراسه على سريرها استيقظت عشق ونظرت حولها ووجدت سليم نائم وهناك اثر دموع على وجهه.ف بكت هي ايضًا عندما تذكرت ماذا فعل بها عشق بدموع :ليه يا سليم ليه تعمل فيا كدة انا عملتلك إيه استيقظ سليم على صوت دموعها وفرح لأنها استيقظت ولكنه تألم لرؤيتها تبكي ومنهارة بهذا الشكل، وما إن نظرت له حتى انزل رأسه في الأرض، فهو لم يتحمل نظرات الكره من عينيها ولم يتحدث عشق :للدرجة دي بتكرهني ومش عايز حتى تبص ف وشي حرك سليم راسه بمعنى لأ، فهو ينفي كلامها والدموع تنزل من عينيه ومازال نظره في الأرض عشق :لما هو لأ عملت كدة ليه سليم :.......... عشق :طلقني يا سليم وضع سليم يده على قلبه فور سماع هذه الكلمة، فهو تألم من كلماتها ويشعر انه سوف يغمى عليه مجددًا ودموعه ترفض التوقف عشق :انت مش بترد عليا ليه... بقولك طلقني سليم ببكاء:مقدرش عشق بدموع :اللي يخليكي تضرب عليا نار وتكون عاوز تقتل*ني يقدر يخليك تطلقني سليم :ارجوكي يا عشق كفاية وبلاش الكلام ده لو سمحتي عشق :الكلام زعلك صح عارف ليه عشان دي الحقيقة إنك عمرك ما حبيتني يا سليم، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كدة انت اللي اتجوزتني مش انا اللي طلبت منك ومنكرش إنك عيشتني أجمل أيام حياتي، بس في الأخر هديت فرحتي وكنت عايز تقتل'ني ، مش هقدر اعيش معاك بعد كدة ف طلقني وريح نفسك وريحني سليم :أنا آسف يا عشق انا مستعد أعمل اي حاجة تطلبيها مني إلا أن اسيبك مقدرش أعيش من غيرك واللّٰه ما هقدر عشق :كداب لو كان كلامك صح مكنتش عملت كدة انت كنت عايز تموتني يا سليم عارف يعني إيه نزل سليم على الأرض أمامها والدموع تنهمر من عينيه ويضع يده على قلبه فهو يتألم بشدة من كلامها معه ونظرة الكره في عينيها، ويتحدث بصوت حزين اثر البكاء سليم :انا عارف ان معاكي حق ف كل اللي بتعمليه وأنا استحق اكتر من كدة بس صدقيني انا لو كنت ف حالتي الطبيعية وفاكر كل حاجة مستحيل كنت أعمل كدة ف ارجوكي سامحيني ومتسبنيش لوحدي والنبي يا عشق انتي الشخص الوحيد الي برتاح معاه انتي الوحيدة اللي قلبي دق ليها انتي اللي طلعتيني من الضلمة اللي كنت فيها، أنا معرفتش معنى السعادة إلا معاكي انا عمري ما ضحكت وفرحت من قلبي إلا معاكي ارجوكي متحرمنيش منك اطلبي مني أي حاجة بس خليكي جنبي ارجوكي عشق :مش هقدر ياسليم سليم :لأ يا عشق لو سمحتي خليكي معايا ارجعي البيت والنبي ضعفت عشق أمام منظره فهي تعلم أن كلامه صحيح فهو لو كان يتذكرها مستحيل ان يفعل بها ذلك عشق :هرجع معاك بس بشرط عشق :هرجع معاك بس بشرط سليم بفرح وهو يمسح دموعه وينهض لكي يضمها إليه سليم :وانا موافق على كل اللي هتقوليه عشق :بس خليك عندك ومتقربش مني واسمع اللي هقوله سليم :حاضر عشق :مش هتلمسني ولا هتقرب مني ولا هتمسك ايدي ولا حتى تنام معايا في الأوضة وتبعد عني سليم :إيه اللي انتي بتقوليه ده يا عشق ازاي هقدر اتعامل معاكي وكإنك غريبة، انتي خايفة مني عشق :والله ده اللي عندي لو عاوزني ارجع معاك وايوة خايفة منك يا سليم، هو بعد اللي انت عملته المفروض اطمن وانا معاك سليم بحزن:موافق انا عندي اشوفك قدام عيني أهون من إني اتحرم منك طول حياتي، ومتخافيش مني يا عشق أنا آخر واحد في الدنيا دي ممكن تخافي منه واطمني انا مش هقرب منك إلا لما تسمحيلي بس ارجوكي حاولي تسامحيني عشق :انا تعبانة وعاوزة انام ياسليم لو سمحت اتفضل سليم :طب نامي وانا هفضل جنبك ومش هقرب منك والله عشق :لأ لو سمحت اخرج سليم :حاضر... انا هكون واقف قدام الباب بره لو احتاجتي حاجة نادي عليا مرت الأيام وخرجت عشق من المستشفى ورجعت البيت وهي مازالت لا تسمح لسليم بالتحدث معها ولا الإقتراب منها دادة أحلام :نورتي بيتك يا بنتي والله، كل حاجة وحشة من ساعة ما مشيتي بس دلوقتى الحمدلله رجعتي وهترجع معاكي الضحكة هنا في البيت، قالت دادة أحلام هذا الكلام وهي تنظر إلى سليم عشق :شكراً يادادة بس لو سمحتي في ناس انا عاوزاهم بعيد عني وياريت يخرجوا من هنا عرف سليم انها تقصده هو بكلامها ف خرج ونظرة الحزن واضحة في عينيه وعلى وجهه. نظر زياد إلى صديقه التي تسوء حالته يومًا بعد يوم وهو خائف أن يحدث له شئ ويفقده ولا يستطيع إنقاذه فقرر التحدث مع عشق زياد :حمدالله على سلامتك، عاملة إيه دلوقتي عشق :الحمدلله بخير زياد :دادة أحلام ممكن تسبينا لوحدنا خمس دقايق عاوز اتكلم مه عشق ف موضوع على انفراض دادة أحلام :طبعًا يا ابني انا هنزل أحضر لها الأكل لحد ما تتكلموا، عن اذنكوا زياد :اتفضلي....... أنا عاوز اتكلم معاكي شوية ممكن؟ عشق :طبعًا.... اتفضل زياد :أنا عارف إن الموضوع ده بينك وبين سليم وانا مليش حق ادخل مابينكوا بس انا خايف على صاحبي غصب عني ارجوكي قدري موقفي عشق :انا مش فاهمة حاجة زياد :انتي سامحتي سليم؟ عشق :لأ زياد :طب ناوية تسامحيه ولا لأ عشق :معرفش زياد :طب ارجوكي اسمعي كلامي ده وبعد كدة قرري واعملي اللي انتي عايزاه، صدقيني كل اللي عمله سليم كان في لحظة إندفاع وغصب عنه وعمره ما كان هيعمل كده لو كان في حالته الطبيعية ده روحه فيكي وميقدرش يعيش من غيرك، ف ارجوكي سامحيه لإني خايف عليه عشق :خايف عليه من إيه زياد :وانتي ف المستشفى سليم جتله ساكتة قلبية من الزعل عليكي والدكاترة لحقوه بصعوبة عشق بخوف :انت بتقول إيه زياد :صدقيني هو ده اللي حصل ف لو سمحتي حاولي تسامحيه عشان حالته كل يوم بتبقى أسوأ من الأول عشق :صدقني هحاول زياد :شكراً..... عن إذنك عشق :اتفضل خرج زياد من الغرفة وترك عشق في دوامة أفكارها وهي متردده في أن تسامح سليم ام لا، أما زياد فنزل عن صديقه كي يطمئن عليه سليم :انت كنت عند عشق بتعمل إيه زياد :طب قولي اقعد الأول سليم :انطق يا زياد كنت عندها ليه زياد :في إيه يا عم كنت بطمن على مرات اخويا فيها حاجة دي سليم :لأ يا اخويا بعد كدة تطمن على مرات اخوك ودادة أحلام معاها والأحسن منه إنك متطمنش عليها أساساً زياد :يالهوي عليك وعلى غيرتك المجنونة دي ده انت بتغير عليها من الهوا.... المهم انت عامل ايه سليم بحزن:تعبان يا زياد عشق مش راضية تخليني أقرب منها ولا اتكلم معاها وحشتني أوي، انا مش عارف لو هي فضلت مصممة على موضوع الطلاق ده انا هعمل إيه مقدرش اتخيل حياتي من غيرها زياد :اهدي ياسليم وهي هتسامحك هي بس محتاجة شوية وقت وهترجعلك صدقني سليم :مش قادر استنى يا زياد زياد :لازم تستنى وتصبر ياسليم عشان متخسرهاش خالص سليم :هحاول زياد :طب انا همشي عشان عندي شغل الصبح وهكلمك اطمن عليك.. خلي بالك من نفسك سليم :تمام جلس سليم في غرفة بجانب غرفة عشق، فهي ترفض أن يبقى معها وحاول النوم اكثر من مرة فقرر الذهاب إليها دخل الغرفة وجدها نائمة على السرير ولكن في الواقع هي كانت مستيقظة ولكن عندما شعرت به يدخل الغرفة اغمضت عينيها سليم :عشق عشق :....... سليم :عشق لو انتي صاحية ارجوكي خليني انام معاكي اعملي أي حاجة فيا، بس بالليل خليني في حضنك عشان انام انتي عارفة إني مش بعرف انام إلا معاكي ارجوكي يا عشق كانت عشق تريد أن ترفض ولكنها تذكرت كلام زياد وخافت أن يتكرر ما حدث له ف تحركت قليلاً لكي ينام بجانبها، وبالفعل نام بجانبها وظل ينظر لها يريد الإقتراب منها ولكن خائف من ردة فعلها ، أما هي فنظرت له وجدت الدموع في عينيه ف رق قلبها عند رؤيته بهذا المنظر، فمدت يدها إليها لكي ينام وهو أسرع وارتمي بين احضانها يبكي بشدة مثل الطفل الذي فقد أمه سليم :أنا آسف... آسف يا عشق ارجوكي سامحيني انا مش عارف انا عملت كدة ازاي آسف يا ملاكي آسف عشق :خلاص اهدي ياسليم ونام دلوقتي سليم:بس.... عشق:مفيش بس نام دلوقتي وبكرة نتكلم سليم :لازم تعرفي السبب اللي خلاني اعمل كدة، استنيني انا راجع على طول عشق :رايح فين سليم :هنزل اجيب حاجة من المكتب وجاي ذهب سليم إلى المكتب واحضر الملف الذي يثبت أن عشق بنت عثمان وأعطاه ل عشق عشق :إيه ده؟ سليم :أنا آسف بس لازم تعرفي عشق :اعرف إيه؟ سليم :افتحي الملف وأقرئي المكتوب فيه عشق بصدمة:......... سليم :عشق عشق :...... سليم :بالله عليكي ياعشق ردي متخلنيش اندم اني قولتلك ردي ياحبيبتي متخوفنيش عليكي عشق بدموع:ااا. انا..ه هو الكلام ده بجد قولي انه كدب والنبي ياسليم ارجوك ضمها سليم إلى حضنه وندم انه اخبرها :بس خلاص اهدي الكلام ده مش هيغير حاجة مابينا عشق :يعني الراجل اللي انا عايشة معاه طول حياتي مش بابا يعني كل حياتي كانت عبارة عن كذبة وكمان يطلع ابويا الحقيقي اكتر واحد ظلمك في حياتك، لأ يا ربي والنبي سليم :اهدي ارجوكي انا مش قادر اشوفك بالمنظر ده، اهدي يا روحي. اعتبري إن مفيش حاجة حصلت عشق :احكيلي كل حاجة من الأول يا سليم سليم :بلاش يا حبيبتي انا مش عاوز ازعلك اكتر من كدة عشق :بس انا مش هرتاح الا لما اسمع احكيلي ارجوك سليم :حاضر...... وحكي لها سليم جميع ما حدث ، انا اسف آسف كان ممكن تخسري حياتك بسببي بس صدقيني مقدرش اعيش من غيرك عشق :انت مغلطتش يا سليم اي واحد مكانك كان هيعمل أكتر من كده، انا اللي لازم اعتزرلك لإني بنت الراجل اللي دمرلك حياتك وانا مش هجبرك على حاجة، لو عايز تسيبني ف صدقني انا مش هعارض لأنك معاك حق سليم :اسيبك إيه ده انا روحي فيكي، هو انا اقدر اتنفس من غيرك حتى عشق بدموع :بس انا هفكرك بيه لإني بنته سليم وهو يمسح دموعها:لأ يا حبيبتي انتي بنتي انا وملكيش غيري أنا ولا انا ليا غيرك، وإحنا الإتنين ملناش غير بعض، الله عليا بقول شعر والله ضحكت عشق بقوة وهو فرح لأنه استطاع إخراجها من حزنها لو قليل المهم أن تضحك سليم :انتي بتضحكي على جوزك قرة عينك مش عيب عشق بضحك:منظرك فظيع مش قادرة سليم:وده ليه ان شاء الله شيفاني ارجوز ولا إيه؟ عشق :لأ اصل انت قدام الناس حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص مين يصدق ان سليم التهامي اللي كل بيترعب من إسمه قاعد بيهزر معايا دلوقتي سليم :عشان انتي مش أي حد انتي غير الكل وعمرك ما تحطي نفسك ف مقارنة مع اي حد في الدنيا مهما كان مين هو سامعاني عشق :اي أوامر تانية حضرتك سليم :يا روحي دي مش أوامر وبعدين انتي اللي تؤمري وانا انفذ، اسمعي الكلام اللي قوله انا عاوز نبدأ حياتنا سوا ونفتكر أيامنا مع بعض وننسى أي حاجة تانية ماشي عشق :بس ياسليم.... سليم :مفيش بس ولا في اي حاجة تانية في هننسي الأيام الوحشة عشان نعمل ايام لينا حلوة مع بعض عشق :حاضر سليم وهو يغمز لها:حبيبتي المطيعة ام احلى غمازات عشق بخجل:بس بقى ياسليم سليم :افضلي كدة كل اما اقول حاجة تقوليلي بس ياسليم وانتي أساساً اللي حلوة اوي اوي اوي يعني وبعدين ما انتي عارفة إني قليل الأدب إيه الجديد عشق :كان عندي امل إنك تبطل قلة أدبك دي سليم :لأ يا حبيبتي امل ماتت واتحرقت متفكريش فيها كتير واتعودي بقى لإني هفضل طول عمري قليل الأدب عشق :نام يا سليم سليم :هنام يا أختي.. انا أساساً عندي شغل الصبح وشكراً على كلامك الحلو معايا عشق بضحك :هو انت بتروح الشركة أساساً؟ سليم :لأ بشتغل رقا'صة بعد الضهر عشان أصرف عليكي 😂 عشق :يالهوي مش قادرة هموت من كتر الضحك سليم :هو كلامي بيضحك أوي كدة عشق :لأ اصل انا اتخيلتك ببدلة الرقص والناس بترمي عليك فلوس وبتشجعك، وانفجرت في الضحك مجددًا سليم (بصوت حزلقوم 😂) :هار اسود إيه اللي انتي بتقوليه ده عشق :وانا مالي مش انت اللي قولت الأول سليم :نامي يا عشق وعدي الليلة دي على خير... ربنا يستر عشق :تصبح على جنة ياسليم سليم :وانتي من أهلها يا روح قلب سليم عشق :سليم انت نمت سليم :لأ يا حبيبتي مستني أسئلة قبل النوم عشق :بس المرة دي انا مش عاوزة أسألك انا عاوزة اقولك حاجة سليم بنوم:قولي يا روحي انا سامعك عشق :انا... أصل.. انا.. هو.. انا يعني لاحظت عشق أنه سينام وقررت ان تستغل هذا وتقول بسرعة كبيرة عشق :سليم أنا بحبك سليم:وانا بعشقك ياروح سليم حمدت ربها انه شبه نائم، أما هو استوعب ما قالته قبل دقائق وفتح عينيه على أخرها ونهض سريعاً من جانبها ووقف على السرير، أما هي فغطت وجهها بالغطاء سليم :انتي قولتي إيه..... قولي اللي قولتيه من شوية عشق وهي تحت الغطاء:مقولتش حاجة سليم :لأ بقولك إيه مش وقت كسوفك ده خالص.. قوليلي قولتي إيه يا عشق والنبي....قوليها تاني ارجوكي عشق وهي مازالت تحت الغطاء:دي تهيؤات يا سليم نام سليم :اه قولتيلي تهيؤات... طب تعالى بقى عشق :انت بتعمل إيه سليم:هوريكي معنى التهيؤات اللي انتي قولتيها عشق :سليم ابعد مينفعش كدة سليم :طب قولي تاني اللي قولتيه وانا هبعد عشق :لأ مش هقول حاجة سليم :طيب انتي اللي جبتيه لنفسك طلع النهار وكان هذا أجمل صباح يمر على سليم ف صغيرته وحبيبة قلبه أصبحت ملكه واخيرًا.. ظل ينظر لها وهي نائمة قبل أن يقاطعه من يطرق على الباب، ف نهض ولم يلاحظ انه لم يرتدي تيشرته فتح الباب بنوم.. ف كانت الخادمة التي نظرت إليه وتاهت في ملامحه سليم بنوم :في إيه؟ الخادمة:أصل.. يعني.. هو دادة أحلام قالتلي انكوا اتأخرتوا على الفطار، وقالت اني اطلعه ليكوا استيقظت عشق في هذه اللحظة وعندما رأت سليم يقف أمامها هكذا ونظرات الإعجاب من الخادمة إليه حتى أسرعت وارتدت قميصه وقامت من على السرير واسرعت نحو سليم دفعته من أمام الباب إلى داخل الغرفة وكاد أن يقع على الأرض من قوة دفعها وبنظر لها بصدمة سليم :فى ايه؟ مالك عشق بعصبية:ادخل جوة ياسليم سليم :ليه ايه اللي حصل عشق :انا قولت ادخل جوة واستر نفسك... استر نفسك وجهت عشق كلامها للخادمة وهي تضع يدها على الباب عشق :نعم؟؟!! الخادمة بإرتباك:أصل دادة أحلام طلبت مني اطلع ليكوا الفطار عشان اتأخرتوا عشق :وانتي طلعتيه اهو مستنية إيه تاني ولا بتبصي على إيه الخادمة :لأ انا نازلة اهو عن إذنك عشق :اتفضلي يختي وبعد كدة متبصيش لحاجة مش بتاعتك عشان كدة عيب دخلت عشق الغرفة وأغلقت الباب وسليم مازال واقفاً في مكانه وهي تنظر له بغضب فبدأ يخاف منها هو لأول مرة يراها هكذا سليم :في إيه؟؟...انا عملت ايه؟! عشق بعصبية:يعني انت مش عارف انت عملت ايه سليم :والله ما عملت حاجة عشق اقتربت منه وشدته من شعره ونظرت إليه نظرة يقسم إنه خاف منها عشق :يعني انت تقف قدامها كدة وتقولي معملتش حاجة سليم:والله ما كان قصدي وبعدين مخدتش بالي ولا بصيت ليها أساساً عشق :بس هي بصت ليك سليم :طب وانا مالي حاسبيها هي انا مليش دعوة عشق :آخر مرة يا سليم تقف كدة قدام أي حد انت فاهم سليم :حاضر ابتعدت عنه ولكنها ظلت تنظر له بغضب سليم :خلاص والله ما هتتكرر عشق :انا بفكر انقبك سليم :نعم يختي؟؟!! ايه اللي انتي بتقوليه ده عشق :إيه فيها ايه.. بفكر اخليك تلبس نقاب عشان مفيش واحدة تبصلك سليم :هو مين الراجل فينا؟ عشق :خلاص اسكت انا مش طيقاك أساساً سليم :إيه بقى النكد ده على الصبح ما احنا كنا حلوين عشق :عشان بعد كدة تحترم نفسك وتحرم تعمل كدة تاني سليم :والله حرمت خلاص بقى يا عشقي سامحيني عشق:خلاص ماشي.. انا هدخل اخد شاور سليم بغمزة :اجي اساعدك عشق بخجل:انت قليل الأدب سليم :قليل الأدب طب هاتي القميص بتاعي بقى عشق :طب وانا مالي بالقميص بتاعك سليم :انتي لابساه عشق :والله انت كلمة قليل الأدب قليلة عليك سليم بضحك:عارف... في حاجة عاوز اقولك عليها عشق :إيه؟ سليم:زياد عاوز يخطب عشق بفرح:بجد.. الف مبروك سليم :انتي عارفة العروسة على فكرة عشق :مين سليم :ليلي صاحبتك عشق :والله طول عمرنا بنتمني نتجوز اتنين صحاب سليم :هو كلمني وطلب مني إنك تتكلمي معاها ومع أهلها وتاخدي ميعاد عشان نروح نتقدم.. زياد ملوش غيرنا وإحنا هنروح معاه عشق :هكلمها النهاردة وارد عليك سليم :ماشي.. . عاوز اقولك حاجة كمان عشق :إيه هي؟ سليم:غمازاتك قمر أوي عشق بخجل :بس بقى يا سليم سليم :روح قلب سليم من جوة#